البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٣٠، ح ٣١٠)

عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه إنما ينادي، أو قال: يؤذن، ليرجع قائمكم، وينبه نائمكم، ليس أن يقول هكذا، ولكن حتى يقول هكذا". وضم ابن أبي عدي(1)، أبو عمرو، أصابعه، وصوبها، وفتح ما بين إصبعيه السبابتين، يعني الفجر. - فوائد: (1) هو محمد بن أبي عدي، أحد رواة هذا اللفظ.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والبزار، والنسائي، وأبويعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8532- عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه إنما ينادي، أو قال: يؤذن، ليرجع قائمكم، وينبه نائمكم، ليس أن يقول هكذا، ولكن حتى يقول هكذا». وضم ابن أبي عدي (1)، أبو عمرو، أصابعه، وصوبها، وفتح ما بين إصبعيه السبابتين، يعني الفجر (2). - وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم، أو أحدا منكم، أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن، أو ينادي بليل، ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، وليس أن يقول الفجر، أو الصبح، وقال بأصابعه، ورفعها إلى فوق، وطأطأ إلى أسفل، حتى يقول هكذا». وقال زهير بسبابتيه، إحداهما فوق الأخرى، ثم مدها عن يمينه وشماله» (3). - وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن لينتبه نائمكم، وليرجع قائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا، ولكن هكذا، يعترض في أفق السماء» (4). - وفي رواية: «إن بلالا يؤذن بليل، لينبه نائمكم، ويرجع قائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا، وأشار بكفه، ولكن الفجر أن يقول هكذا، وأشار بالسبابتين» (1). - وفي رواية: «لا يمنعن أذان بلال أحدا منكم من سحوره، فإنه ينادي، أو يؤذن، لينتبه نائمكم، ويرجع قائمكم، قال: وليس أن يقول، يعني الصبح، هكذا، أو قال هكذا، ولكن حتى يقول هكذا وهكذا، يعني طولا، ولكن هكذا، يعني عرضا» (2). ـ في رواية أبي خالد الأحمر، عند مسلم: « ... إن الفجر ليس الذي يقول هكذا، وجمع أصابعه، ثم نكسها إلى الأرض، ولكن الذي يقول هكذا، ووضع المسبحة على المسبحة، ومد يديه». ـ وفي رواية جرير، عند مسلم: « ... وليس أن يقول هكذا، ولكن يقول هكذا، يعني: الفجر هو المعترض، وليس بالمستطيل». أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 9 (9017) قال: حدثنا معتمر بن سليمان. و«أحمد» 1/ 386 (3654) قال: حدثنا يحيى. وفي 1/ 392 (3717) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 1/ 435 (4147) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 1/ 127 (621) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي 7/ 52 (5298) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي 9/ 87 (7247) قال: حدثنا مسدد، عن يحيى. و«مسلم» 3/ 129 (2508) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (2509) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبو خالد، يعني الأحمر. وفي (2510) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معتمر بن سليمان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، والمعتمر بن سليمان. و«ابن ماجة» (1696) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وابن أبي عدي. و«أبو داود» (2347) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«النسائي» 2/ 11، وفي «الكبرى» (1617) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المعتمر بن سليمان. وفي 4/ 148، وفي «الكبرى» (2491) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«أبو يعلى» (5238) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (402) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا المعتمر (ح) وحدثناه يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير. وفي (1928) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، قال: حدثنا المعتمر. و«ابن حبان» (3468) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (3472) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا يحيى القطان. ثمانيتهم (معتمر بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن أبي عدي، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وزهير بن معاوية، ويزيد بن زريع، وأبو خالد الأحمر، وجرير) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل عقب (3654): هذا الحديث لم أسمعه من أحد. ـ قلنا: صرح سليمان التيمي بالسماع، في رواية ابنه معتمر، عنه، عند ابن خزيمة (402).

حواشي المحقق

(1) هو محمد بن أبي عدي، أحد رواة هذا اللفظ. (2) اللفظ لأحمد (3717). (3) اللفظ للبخاري (621). (4) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ للنسائي 4/ 148. (2) اللفظ لابن خزيمة (1928). (1) المسند الجامع (9111)، وتحفة الأشراف (9375)، وأطراف المسند (5597). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (348)، والبزار (1879)، وابن الجارود (154 و382)، وأبو عوانة (1106 و2780: 2783)، والطبراني (10558)، والبيهقي 1/ 381 و4/ 218.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٢٤٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن مسعود

(1) عبد الله بن مسعود. ينظر في سماعه من عائشة. (2) - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبة جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. - عبد الله بن مسلم بن جرهد، تقدم في عبد الله بن جرهد. - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، المدني المقرئ، لا بأس به، من الثامنة. (ت). _فوائد__________

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٨٧، ح ٧٢٤٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٠٤، ح ٢٣٤٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٤١، ح ١٦٩٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/٢٦١، ح ٣٧١٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗