سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٢٣، ح ٣٠٣)
عن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حى على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حى على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه دخل الجنة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مسلم، وأبو داود،وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عاصم بن عمر بن
(1) - عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، أبو عمر، المدني، ضعيف، من السابعة، وهو أخو عبيد الله العمري. (ت ق). ليس بثقة. (2) - عاصم بن عمر بن الخطاب، جد الذي قبله، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة سبعين، وقيل بعدها. (خ م د ت س). ثقة. (3) - عاصم بن عمر بن عثمان، مجهول، من السابعة، وقيل: هو الذي بعده. (ق). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٩٥٨) ↗