البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣١٧، ح ٢٩٧)

عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال:

"أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا، فظن أنا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عن من تركنا من أهلنا، فأخبرناه، فقال: ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم، ومروهم، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم". وفي رواية: "وصلوا كما رأيتموني أصلي".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10799- عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي سليمان، مالك بن الحويرث، قال: «أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظن أنا اشتقنا أهلنا، وسألنا عمن تركنا في أهلنا، فأخبرناه، وكان رفيقا رحيما، فقال: ارجعوا إلى أهليكم، فعلموهم ومروهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم» (2). - وفي رواية: «أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، رحيما رفيقا، فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا، أو قد اشتقنا، سألنا عمن تركنا بعدنا، فأخبرناه، قال: ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم، وذكر أشياء أحفظها، أو لا أحفظها، وصلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم» (3). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيما رفيقا، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا، قال: ارجعوا فكونوا فيهم، وعلموهم وصلوا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم» (4). - وفي رواية: «قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة، فلبثنا عنده نحوا من عشرين ليلة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما، فقال: لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم، مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم» (5). - وفي رواية: «أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم، يريدان السفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أنتما خرجتما، فأذنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أنا وصاحب لي، فلما أردنا الإقفال من عنده، قال لنا: إذا حضرت الصلاة فأذنا، ثم أقيما، وليؤمكما أكبركما» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له، أو لصاحب له: إذا حضرت الصلاة، فأذنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما». وفي حديث مسلمة، قال: «وكنا يومئذ متقاربين في العلم». وقال في حديث إسماعيل: قال خالد: قلت لأبي قلابة: فأين القرآن؟ قال: إنهما كانا متقاربين (3). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أنا ورجل، فودعنا، ثم قال: إذا سافرتما وحضرت الصلاة، فأذنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما». قال الحذاء: وكانا متقاربين في القراءة (4). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 217 (2273) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد. و«أحمد» 3/ 436 (15683) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. وفي (15686) قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء. وفي 5/ 53 (20803) قال: حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا أيوب. وفي (20804) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن خالد. و«الدارمي» (1365) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا أيوب. و«البخاري» 1/ 162 (628) قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. وفي (630) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء. وفي 1/ 162 (631) و9/ 107 (7246) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب. وفي 1/ 167 (658) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد. وفي 1/ 175 (685) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي 1/ 207 (819) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي 4/ 33 (2848) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن خالد الحذاء. وفي 8/ 11 (6008)، وفي «الأدب المفرد» (213) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و«مسلم» 2/ 134 (1480) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. وفي (1481) قال: وحدثنا أبو الربيع الزهراني، وخلف بن هشام، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، بهذا الإسناد. وفي (1482) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب. وفي (1483) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء. وفي (1484) قال: وحدثناه أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، قال: حدثنا خالد الحذاء، بهذا الإسناد. و«ابن ماجة» (979) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء. و«أبو داود» (589) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا مسدد، قال: حدثنا مسلمة بن محمد، المعنى واحد، عن خالد. و«الترمذي» (205) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء. و«النسائي» 2/ 8 و77، وفي «الكبرى» (858 و1610) قال: أخبرنا حاجب بن سليمان المنبجي، عن وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء. وفي 2/ 9، وفي «الكبرى» (1611) قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي 2/ 21، وفي «الكبرى» (1645) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أنبأنا إسماعيل، عن خالد الحذاء. و«ابن خزيمة» (395) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي (396) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء. وفي (397) قال: حدثنا محمد بن بشار، بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، بمثل حديث بندار، وربما خالفه في بعض اللفظة. وفي (398) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وأبو هاشم، قالا: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي (586) قال: حدثنا بندار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا عبد الوهاب، وهو الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (1510) قال: حدثنا أبو الخطاب، زياد بن يحيى، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قالا: حدثنا يزيد بن زريع (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قالا: حدثنا خالد (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن خالد الحذاء. و«ابن حبان» (1658 و2131) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. وفي (1872) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب. وفي (2128) قال: أخبرنا شباب بن صالح المعدل، بواسط، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء. وفي (2129) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي (2130) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، منذ ثمانين سنة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحذاء. كلاهما (خالد الحذاء، وأيوب السختياني) عن أبي قلابة الجرمي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: مالك بن الحويرث، أبو سليمان، الليثي، له صحبة، نزل البصرة. «التاريخ الكبير» 7/ 301. (2) اللفظ للبخاري (6008). (3) اللفظ للبخاري (631). (4) اللفظ للبخاري (628). (5) اللفظ للبخاري (685). (1) اللفظ للبخاري (630). (2) اللفظ لمسلم (1483). (3) اللفظ لأبي داود. (4) اللفظ لابن خزيمة (395). (1) المسند الجامع (11300)، وتحفة الأشراف (11182)، وأطراف المسند (7025). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (966: 968 و1267 و1268 و2383)، والطبراني 19/ (635: 641)، والدارقطني (1068 و1069 و1311)، والبيهقي 1/ 385 و411 و2/ 17 و345 و3/ 54 و67 و120، والبغوي (431 و432).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/١٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مالك بن الحويرث

(1) - مالك بن الحويرث، أبو سليمان الليثي، صحابي، نزل البصرة، مات سنة أربع وسبعين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٣٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٢٨، ح ٦٣١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٦٦، ح ٦٧٤)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٠، ح ٦٣٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٣٧١، ح ١٥٥٩٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗