سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٩١، ح ٢٧٢)
عن ثابت، أنهم سألوا أنس بن مالك:
"أكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم؟ فقال: نعم، ثم قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عشاء الآخرة ذات ليلة، حتى كاد يذهب شطر الليل، فقال: إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة. قال أنس: وكأني أنظر إلى وبيص خاتمه، ورفع يده اليسرى". - وفي رواية: "عن ثابت، أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل، أو كاد يذهب شطر الليل، ثم جاء فقال: إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة. قال أنس: كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة، ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر". - وفي رواية: "كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه، وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى". - وفي رواية: "هكذا كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأشار بيساره، ووضع إبهامه على ظهر خنصره".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وابن ماجة، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.