سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٩٠، ح ٢٧١)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:
"انتظرنا ليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لصلاة العشاء الآخرة، حتى كان ثلث الليل، أو بعد، ثم خرج إلينا، فلا أدري أشيء شغله، أو حاجة كانت له في أهله، فقال: ما أعلم أهل دين ينتظرون هذه الصلاة غيركم، ولولا أن أشق على أمتي، لصليت بهم هذه الصلاة، هذه الساعة". - وفي رواية: "مكثنا ذات ليلة، ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل، أو بعده، فلا ندري أشيء شغله في أهله، أو غير ذلك، فقال حين خرج: إنكم لتنتظرون صلاة، ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي، لصليت بهم هذه الساعة، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة، وصلى".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والبزار، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي.