سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٨٧، ح ٢٦٨)
عن عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
"أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي بصلاة العشاء وهي التي تدعى العتمة فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم: ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17751- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء، حتى ناداه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: قد نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه ليس أحد من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم، ولم يكن أحد يصلي يومئذ غير أهل المدينة» (1). - وفي رواية: «أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ناداه عمر، فقال: الصلاة، نام النساء والصبيان، قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما ينتظرها أحد من أهل الأديان غيركم» (2). - وفي رواية: «أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتمة، حتى ناداه عمر: نام النساء والصبيان، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما ينتظرها أحد غيركم من أهل الأرض، ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة، وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول» (3). - وفي رواية: «أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة من الليالي بصلاة العشاء، وهي التي تدعى العتمة، فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قال عمر بن الخطاب: نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم: ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم، وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس». زاد حرملة بن يحيى في روايته: قال ابن شهاب: وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على الصلاة، وذاك حين صاح عمر بن الخطاب» (1). - وفي رواية: «أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة بالعتمة، فناداه عمر: نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما ينتظرها غيركم، ولم تكن تصلى يومئذ إلا بالمدينة، ثم قال: صلوا فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل» (2). أخرجه أحمد 6/ 34 (24560) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي 6/ 199 (26148) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد, قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي 6/ 215 (26327) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (26328) قال: حدثنا حجاج, قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل. وفي 6/ 272 (26868) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و «الدارمي» (1325) قال: أخبرنا نصر بن علي, قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و «البخاري» 1/ 148 (566) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي 1/ 149 (569) قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمان، قال صالح بن كيسان. وفي 1/ 218 (862 و864) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (862م) قال: وقال عياش: حدثنا عبد الأعلى, قال: حدثنا معمر. و «مسلم» 2/ 115 (1387) قال: حدثنا عمرو بن سواد العامري، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (1388) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن عقيل. و «النسائي» 1/ 239، وفي «الكبرى» (388) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي 1/ 267 قال: أخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا ابن حمير، قال: حدثنا ابن أبي عبلة (ح) وأخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثني أبي، عن شعيب. وفي «الكبرى» (1528) قال: أخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا ابن حمير، قال: أخبرنا ابن أبي عبلة. و «ابن حبان» (1535) قال: أخبرنا ابن قتيبة اللخمي، بعسقلان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثمانيتهم (معمر بن راشد، ومحمد بن عبد الرحمن، ابن أبي ذئب، وعقيل بن خالد، وابن أخي ابن شهاب، وصالح، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وإبراهيم بن أبي عبلة) عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24560). (2) اللفظ لأحمد (26148). (3) اللفظ للبخاري (864). (1) اللفظ لمسلم (1387). (2) اللفظ للنسائي (1528). (1) المسند الجامع (16207)، وتحفة الأشراف (16405 و16469 و16499 و16544 و16642 و16725)، وأطراف المسند (11778). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (825 و826)، والبزار 18/ (120)، وأبو عوانة (1075 و1076)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (76 و3095)، والبيهقي 1/ 374، والبغوي (375).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗عبد الاعليحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عبد الأعلى بن أعين الكوفي، مولى بني شيبان، ضعيف، من السابعة. (ق). ليس بثقة. (2) - عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم، البصري، أبو يحيى، المعروف بالنرسى، لا بأس به، من كبار العاشرة، مات سنة ست، أو سبع وثلاثين. (خ م د س)#. ثقة. (3) - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، بالمثلثة، والمهملة (1)، الكوفي، صدوق يهم، من السادسة. (4)#. ضعيف، ليس بثقة. لم يسمع من محمد بن الحنفية. _حاشية__________
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٦٤) ↗ابراهيم بن خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) - إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي، أبو محمد، الصنعاني، المؤذن، ثقة، من التاسعة، مات على رأس المئتين. (د س)#. ثقة. (2) - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، أبو ثور، الفقيه، صاحب الشافعي، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين. (د ق). ثقة. (3) - إبراهيم بن خالد اليشكري، قيل، هو أبو ثور، وأنكر ذلك ابن خلفون، وهو من الحادية عشرة. (م). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٠) ↗عبد الملك بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عبد الملك بن عمرو بن قيس، الأنصاري، المدني، مقبول، من السادسة. (س). مجهول. (2) - عبد الملك بن عمرو، القيسي، أبو عامر، العقدي، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس ومئتين. (ع)#. ثقة. (3) 1636 - عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي، البصري. • قال سليمان بن داود القزاز: سألت أحمد بن حنبل. قلت: أريد البصرة عمن أكتب؟ قال: اكتب عن أبي عامر العقدي، ووهب بن جرير. «الجرح والتعديل» 5/ (1698) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢١٧٠) ↗