سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٩٢، ح ٢٦٧٢)
عن عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة، قال: فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول الله له اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك عشرة أمثال الدنيا، قال: فيقول أتسخر بي، أو أتضحك بي، وأنت الملك قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، قال فكان يقال ذاك أدنى أهل الجنة منزلة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8921- عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار؛ رجل يخرج منها زحفا، فيقال له: انطلق فادخل الجنة، قال: فيذهب يدخل، فيجد الناس قد أخذوا المنازل، قال: فيرجع فيقول: يا رب، قد أخذ الناس المنازل، قال: فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ قال: فيقول: نعم، فيقال له: تمنه، فيتمنى، فيقال: إن لك الذي تمنيت، وعشرة أضعاف الدنيا، قال: فيقول: أتسخر بي، وأنت الملك؟! قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضحك حتى بدت نواجذه» (1). - وفي رواية: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة: رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله, تبارك وتعالى, له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب, وجدتها ملأى, فيقول الله، تبارك وتعالى, له: اذهب فادخل الجنة، قال: فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع، فيقول: يا رب, وجدتها ملأى، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا، وعشرة أمثالها، أو إن لك عشرة أمثال الدنيا، قال: فيقول: أتسخر بي، أو أتضحك بي، وأنت الملك؟! قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضحك حتى بدت نواجذه». قال (1): فكان يقال: ذاك أدنى أهل الجنة منزلة (2). - وفي رواية: «إني لأعرف آخر رجل خروجا من النار، رجل خرج زحفا، فقيل له: ادخل الجنة، فيدخل, ثم يخرج, فيقول: يا رب، قد أخذ الناس المنازل، فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه في الدنيا؟ فيقول، نعم، فيقول: تمنه، فيقول: يا رب, تنافس أهل الدنيا في دنياهم وتضايقوا فيها، فأنا أسألك مثلها، فيقول: لك مثلها, وعشرة أضعاف ذلك, فهو أدنى أهل الجنة منزلا» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 119 (35150) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 1/ 378 (3595) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 460 (4391) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شيبان، عن منصور. و«البخاري» 8/ 117 (6571) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 9/ 147 (7511) قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور. و«مسلم» 1/ 118 (380) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، كلاهما عن جرير، قال عثمان: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 1/ 119 (381) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، واللفظ لأبي كريب, قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«ابن ماجة» (4339) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«الترمذي» (2595)، وفي «الشمائل» (232) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أبو يعلى» (5139) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (7427) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا نوح بن حبيب البذشي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (7431) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (7475) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر) عن إبراهيم النخعي، عن عبيدة السلماني، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، ومنصور، واختلف عن الأعمش؛ فرواه منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. وكذلك رواه أبو معاوية الضرير، وقتادة بن الفضيل أبو حميد، عن الأعمش. ورواه عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، وعبيدة، عن عبد الله، زاد فيه علقمة، قاله عفان عنه، وأرجو أن يكون محفوظا. «العلل» (807).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3595). (1) القائل؛ هو إبراهيم، كما في رواية ابن حبان (7475). (2) اللفظ لمسلم (380). (3) اللفظ لابن حبان (7427). (1) المسند الجامع (9450)، وتحفة الأشراف (9405)، وأطراف المسند (5620). والحديث؛ أخرجه البزار (1783)، وأبو عوانة (426: 429)، والطبراني (10339 و10340)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (314)، والبغوي (4356).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعود
(1) عبد الله بن مسعود. ينظر في سماعه من عائشة. (2) - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبة جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. - عبد الله بن مسلم بن جرهد، تقدم في عبد الله بن جرهد. - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، المدني المقرئ، لا بأس به، من الثامنة. (ت). _فوائد__________
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗سليمان الاعمش
(1) • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٩١) ↗ابراهيم النخعي
(1) • إبراهيم النخعي، هو ابن يزيد. • إبراهيم الهجري، هو ابن مسلم. (2) • إبراهيم النخعي، عن خاله، هو الأسود بن يزيد. • إبراهيم النخعي، قال: حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب بعد أن يتوضأ، قيل: هو عن الأسود، عن ابن مسعود. (س). • أحمد بن عمرو بن السرح، عن خاله، هو عبد الرحمن بن عبد الحميد. • إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم، هو عباد بن شيبان السلمي. (3) • إبراهيم النخعي، قال: حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب بعد أن يتوضأ، قيل: هو عن الأسود، عن ابن مسعود. (س). • أحمد بن عمرو بن السرح، عن خاله، هو عبد الرحمن بن عبد الحميد. • إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم، هو عباد بن شيبان السلمي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣٠٨) ↗