البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٩١، ح ٢٦٧١)

عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"ليصيبن ناسا سفع من النار، عقوبة بذنوب عملوها، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، فيقال لهم: الجهنميون". - وفي رواية: "يخرج قوم من النار بعدما يصيبهم سفع من النار، فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين". قال: فكان قتادة يتبع هذه الرواية، والله أعلم، ولكن أحق من صدقتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذين اختارهم الله لصحبة نبيه، وإقامة دينه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، وابن أبي عاصم، في "السنة"، وأبو يعلى، وابن خزيمة، في "التوحيد".

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٤٧٧، ح ١٢٣٦١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗