سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٨٦، ح ٢٦٦٦)
عن أبي عمران الجوني، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:
"يقول الله، عز وجل، لأهون أهل النار عذابا: لو أن لك ما في الأرض من شيء، كنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك ما أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي". - وفي رواية: "يقول الله، تبارك وتعالى، لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك، أحسبه قال: ولا أدخلك النار، فأبيت إلا الشرك".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن أبي عاصم، في "السنة"، وأبو يعلى.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1890- عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على وجه الأرض من شيء، أكنت مفتديا به؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم، أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقول الله، عز وجل، لأهون أهل النار عذابا: لو أن لك ما في الأرض من شيء، كنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك ما هو أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك بي، فأبيت إلا أن تشرك بي» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقول الله، تبارك وتعالى، لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك، أحسبه قال، ولا أدخلك النار، فأبيت إلا الشرك» (3). أخرجه أحمد 3/ 127 (12314) قال: حدثنا حجاج. وفي 3/ 129 (12337) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 4/ 133 (3334) قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي 8/ 115 (6557) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر. و«مسلم» 8/ 134 (7185) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي. وفي (7186) قال: حدثناه محمد بن بشار، حدثنا محمد، يعني ابن جعفر. و«أبو يعلى» (4186) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي. أربعتهم (حجاج، وابن جعفر، وخالد، ومعاذ) عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، فذكره (1). ـ في رواية خالد بن الحارث: حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس، يرفعه. ـ فوائد: ـ أبو عمران الجوني: عبد الملك بن حبيب، الأزدي، أو الكندي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12314). (2) اللفظ لأحمد (12337). (3) اللفظ لمسلم (7185). (1) المسند الجامع (1660)، وتحفة الأشراف (1071)، وأطراف المسند (715). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (99)، والبزار (7386)، والبيهقي، في «القضاء والقدر» (64)، والبغوي (4403).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗