البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٤٠، ح ٢٦٢٢)

عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:

"ليردن الحوض علي رجال، حتى إذا رأيتهم رفعوا إلي، فاختلجوا دوني، فلأقولن: يا رب، أصحابي، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى، وأبو عوانة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1580- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليردن الحوض علي رجال، حتى إذا رأيتهم رفعوا إلي، فاختلجوا دوني، فلأقولن: يا رب، أصحابي. أصحابي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (1). - وفي رواية: «ليردن علي الحوض رجلان ممن قد صحبني، فإذا رأيتهما رفعا لي، اختلجا دوني» (2). - وفي رواية: «ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني، حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي، اختلجوا دوني، فلأقولن: أي رب أصيحابي. أصيحابي، فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (3). أخرجه أحمد 3/ 140 (12445) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي 3/ 281 (14036) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«عبد بن حميد» (1214) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب بن خالد. و«البخاري» 8/ 120 (6582) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» 7/ 70 (6062) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عفان بن مسلم الصفار، قال: حدثنا وهيب. و«أبو يعلى» (3942) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا مبارك. كلاهما (مبارك بن فضالة، ووهيب) عن عبد العزيز، فذكره (1). ـ في رواية مبارك، عند أبي يعلى، عن عبد العزيز، عن أنس، أظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (14036). (2) اللفظ لأحمد (12445). (3) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (1409)، وتحفة الأشراف (1069)، وأطراف المسند (700). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (8887)، والبيهقي، في «البعث والنشور» (157).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٤٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد العزيز بن صهيب

(1) - عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (2) 2185 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، الأعمى، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال عبد العزيز بن صهيب دخلت على يونس بن خباب فذكرت عنده عثمان، فقال: لعلك من هؤلاء النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت له قتل الواحدة، لم زوجه الأخرى؟!. (237) . (3) 1604 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، البصري، الأعمى. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن عبد العزيز بن صهيب البناني. فقال: ثقة. ثقة، عبد الوارث أروى الناس عنه. قلت لأبي: فيحيى بن أبي إسحاق؟ قال: في حديثه ـ كأنه ضعفه ـ قلت: فأيما أحب إليك عبد العزيز، أو يحيى؟ قال: عبد العزيز أوثق حديثا من يحيى، عبد العزيز من الثقات، يحيى في حديثه بعض ـ يعني الضعف ـ. «العلل « (812) . • وقال عبد الله: قال أبي: معمر يخطئ في عبد العزيز بن صهيب يقول: عبد العزيز مولى أنس، وإنما هو مولى لبنانة. «العلل» (817) . •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٧٠) ↗
انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗
مبارك بن فضاله

(1) - مبارك بن فضالة، أبو فضالة، البصري، صدوق يدلس ويسوي، من السادسة، مات سنة ست وستين، على الصحيح. (خت د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (1421). * * * وفي حالة روايته عن الحسن: (2) 2873 - مبارك بن فضالة بن أبي أمية، أبو فضالة، البصري. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول مبارك بن فضاله لين كثير الخطأ، بصري، يعتبر به. (477) . (3) 2243 - مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي، العدوي، أبو فضالة البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: مبارك بن فضالة؛ أبو فضالة. «العلل» (83) . • وقال عبد الله: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا حجاج، قال: سألت شعبة عن الربيع بن صبيح، ومبارك، فقال: مبارك أحب إلي منه. «العلل» (867 و3914 و5070) . • وقال عبد الله: سئل أبي، عن مبارك، والربيع بن صبيح، فقال: ما أقربهما، مبارك، وهشام جالسا الحسن جميعا عشر سنين، وكان مبارك يدلس. «العلل» (1480) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٧٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٩، ح ١٣٩٩١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗