سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٣٧، ح ٢٦١٩)
عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال:
"قلت: يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة، من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والترمذي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن الصامت
(1) - عبد الله بن الصامت، الغفاري، البصري، ثقة، من الثالثة، مات بعد السبعين. (خت م 4)#. ثقة. - ليس به بأس. (2) 2194- عبد الله بن الصامت الغفاري البصري، ابن أخي أبي ذر. 2195- عبد الله بن ضرار بن عمرو. 2196- عبد الله بن ضمرة السلولي. 2197- عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني، أبو محمد الأبناوي
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٣٠٢) ↗