سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٣٦، ح ٢٦١٨)
عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بينما أنا أسير في الجنة، فإذا أنا بنهر، حافتاه قباب الدر المجوف، قال: فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك عز وجل، قال: فضربت بيدي، فإذا طينه مسك أذفر". - وفي رواية: "لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، قال: أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ، مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗