سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٢٨، ح ٢٦١٠)
عن صفوان بن محرز، قال: كنت آخذا بيد عبد الله بن عمر، فأتاه رجل، فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول في النجوى؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن الله يدني المؤمن، يوم القيامة، حتى يضع عليه كنفه، يستره من الناس، فيقول: أي عبدي، تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم، أي رب، ثم يقول: أي عبدي، تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم، أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد هلك، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وقد غفرتها لك اليوم، ثم يؤتى بكتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فيقول الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين}".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
صفوان بن محرز
(1) - صفوان بن محرز بن زياد المازني، أو الباهلي، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة أربع وسبعين. (خ م ت س ق)#. ثقة. (2) 1902- صفوان بن محرز بن زياد المازني, وقيل: الباهلي. 1903- صفوان بن أبي يزيد الأصم, وفي الضعفاء الصغير: صفوان بن الأصم
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٢٤) ↗