سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٢٧، ح ٢٦٠٩)
عن سليمان بن يسار، قال: تفرق الناس عن أبي هريرة، فقال له ناتل أهل الشام: أيها الشيخ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت، قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد، فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان بن يسار
(1) - سليمان بن يسار، الهلالي، المدني، مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد المئة، وقيل قبلها. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. ـ قال أبو زرعة: سليمان بن يسار، عن عمر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (295). (2) 1075 - سليمان بن يسار الهلالي، المدني، مولى ميمونة، ويقال: كان مكاتبا لأم سلمة. • قال عبد الله بن أحمد: قلت ليحيى: عطاء بن يسار، وسليمان بن يسار، أخوان هما؟ قال: نعم، قال أبي: هما أخوان. قلت ليحيى: سعيد بن يسار هو أخوهم؟ قال: لا. سألت أبي. فقال: ليس هو أخاهم. «العلل» (4027 و4028 و4029) . • وقال عبد الله: سئل (يعني أباه) عن سليمان بن يسار، سمع من عائشة؟ قال: قد سمع منها، ودخل عليها. «العلل» (5262) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٨٦) ↗