سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٧٩، ح ٢٦٠)
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله؛
"أن عمر بن الخطاب، يوم الخندق، بعد ما غربت الشمس، جعل يسب كفار قريش، وقال: يا رسول الله، ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فوالله ما صليتها، فنزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بطحان، فتوضأ للصلاة، وتوضأنا لها، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جابر بن عبد الله
(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗