سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤١٧، ح ٢٥٩٩)
عن طاووس عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يحشر الناس على ثلاث طرائق، راغبين راهبين واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير ويحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16545- عن طاووس، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يحشر الناس على ثلاث طرائق، راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 248 (35539) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق. و «البخاري» 8/ 135 (6522) قال: حدثنا معلى بن أسد. و «مسلم» 8/ 157 (7304) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق (ح) وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز. و «النسائي» 4/ 115, وفي «الكبرى» (2223) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام. و «ابن حبان» (7336) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن المثنى المديني، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية. خمستهم (أحمد بن إسحاق الحضرمي، ومعلى، وبهز بن أسد، وأبو هشام، المغيرة بن سلمة المخزومي، وعبد الله بن معاوية) عن وهيب بن خالد، أبي بكر، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (15275)، وتحفة الأشراف (13521). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (5107)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (353)، والبغوي (4314).