البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٠٥، ح ٢٥٩٢)

عن سعيد بن المسيب، سمع أبا هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16521- عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن ينزل ابن مريم فيكم حكما وإماما مقسطا، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» (1). - وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» (2). - وفي رواية: «لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» (3). - وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها». ثم يقول أبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} (4). - وفي رواية: «لا تقوم الساعة حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها» (5). أخرجه عبد الرزاق (20840) عن معمر. و «الحميدي» (1128) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 15/ 144 (38650) قال: حدثنا ابن عيينة. و «أحمد» 2/ 240 (7267) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 272 (7665) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 2/ 538 (10957) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث. و «البخاري» 3/ 107 (2222) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي 3/ 178 (2476) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 204 (3448) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «مسلم» 1/ 93 (306) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (307) قال: وحدثناه عبد الأعلى بن حماد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنيه حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس (ح) وحدثنا حسن الحلواني، وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن ماجة» (4078) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «الترمذي» (2233) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «أبو يعلى» (5877) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (6779) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان. وفي (6818) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد. خمستهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وليث بن سعد، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري, قال: أخبرني سعيد بن المسيب، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر ليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، وسمعه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فالطريقان جميعا محفوظان. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه الليث بن سعد، وابن جريج، والأوزاعي، وابن عيينة، ومعمر، وصالح بن كيسان، وعباد بن إسحاق، ونصر مولى الزهري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة. قاله محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، وقال فيه: وليسلكن فج الروحاء حاجا، أو معتمرا، أو لينزلن بينهما. ورواه عن الزهري بهذا الإسناد: الأوزاعي أيضا، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. والقولان صحيحان، فإن الليث بن سعد، والأوزاعي أتيا بالقولين معا. «العلل» (1709).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (10957). (3) اللفظ للبخاري (2476). (4) اللفظ للبخاري (3448). (5) اللفظ لابن حبان (6779). (1) المسند الجامع (15254)، وتحفة الأشراف (13135 و13178 و13228 و13338)، وأطراف المسند (9520). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2416)، وأبو عوانة (309: 312)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (113)، والبيهقي 1/ 244 و6/ 101 و9/ 180، والبغوي (4275).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٥٨٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن المسيب

(1) - سعيد بن المسيب (1) بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي، المخزومي، أبو محمد المدني، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار الثانية، مات بعد التسعين، وقد ناهز الثمانين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- أنس- بلال- زيد بن ثابت- سعد بن عبادة- صفوان بن أمية- صفوان بن المعطل- عبد الله بن زيد صاحب الأذان- عبد الرحمن بن أبي ليلى- عتاب بن أسيد- عمرو بن العاص- معاذ بن جبل- أبي ذر- عائشة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٤٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٣٥، ح ٢٤٧٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗