سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٤٠٢، ح ٢٥٨٩)
عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة نسلم عليه، قال: قلنا: حدثنا، فقال:
"صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين ما كنت سنوات قط أعقل مني فيهن ولا أحب إلى أن أعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهن وإني رأيته يقول بيده "قريب بين يدى الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر وتقاتلون قوما صغار الأعين حمر الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة والله لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيبيعه ويستغني به ويتصدق منه خير له من أن يأتي رجلا فيسأله يؤتيه أو يمنعه وذلك أن اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح مسك".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14494- عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة نسلم عليه، قال: قلنا: حدثنا، فقال: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، ما كنت سنوات قط أعقل مني فيهن، ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهن، وإني رأيته يقول بيده: وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح مسك». أخرجه أحمد 2/ 475 (10155) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد، قال: حدثني قيس بن أبي حازم، فذكره (1). ـ فوائد: ـ يحيى؛ هو ابن سعيد القطان.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (15184)، وأطراف المسند (10124). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (235 و236)، والبزار (9704 و9705).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗