البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٩٧، ح ٢٥٨٤)

عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا أرب لي به، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس، يعني، آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16452- عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة، حتى تقتتل فئتان عظيمتان، دعواهما واحدة» (1). - وفي رواية: «لا تقوم الساعة، حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة» (2). أخرجه الحميدي (1135) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 530 (10876) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا ورقاء. و «البخاري» 9/ 22 (6935) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 74 (7121) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، وورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة) عن عبد الله بن ذكوان، أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (7121). (3) المسند الجامع (15181)، وتحفة الأشراف (13694 و13747)، وأطراف المسند (9796). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (3237)، والبغوي (4233).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٥٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سفيان بن عيينه

(1) - سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة، وكان ربما دلس، لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين، وله إحدى وتسعون سنة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. قال الذهبي: في إدراك ابن عيينة لمحارب بن دثار نظر، فلعله أرسل عنه شيئا. (2) • سفيان بن عيينة، عن يعقوب بن عطاء وغيره، عن عمرو بن شعيب، هو المثنى بن الصباح. • سليم بن أسود، عن رجل من بني ثعلبة، هو ثعلبة بن زهدم. • سليمان بن الأشعث السجستاني، أبو داود، قال: حدثت عن سعيد بن سليمان، هو محمد بن أبي غالب، وقال: حدثت عن إبراهيم بن سعد، اسم الذي حدثه: أحمد بن محمد بن أيوب، وقال: حدثت عن عمر بن شقيق، رواه يحيى بن حكيم عنه، وهو من شيوخ أبي داود، فيحتمل أن يكون هو. (3) 1480 - سفيان بن عيينة بن أبي عمران، ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول ابن عيينة أصله كوفي، أقام بمكة، وكان أبوه يحج به قديما. (621) . • وقال السلمي: قال الشيخ أبو لحسن، يعني الدارقطني قرأت بخط أبي بكر

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٠١) ↗
عبد الله بن ذكوان

(1) - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أنس- ابن عمر- عمر بن أبي سلمة. (2) • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) . (3) 1348 - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لم نكن نكنيه بأبي الزناد، كنا نكنيه بأبي عبد الرحمن، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. «العلل» (845 و2055و2331) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو الزناد له كنيتان: أبو عبد الرحمن، وأبو الزناد. «العلل» (2331) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو الزناد، بخ ثقة. «العلل» (3175) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٢٠٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٥٨، ح ٧١٢١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤٨٧، ح ٨١٣٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗