البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٨١، ح ٢٥٦٩)

عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال: قال عبد الله بن عمر:

"كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما كان في حجة الوداع، خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، ثم قال: ما بعث الله من نبي إلا قد أنذره أمته، لقد أنذره نوح صلى الله عليه وسلم أمته، والنبيون صلى الله عليهم وسلم من بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى، والطبراني.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7856- عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال: قال عبد الله بن عمر: «كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان في حجة الوداع، خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، ثم قال: ما بعث الله من نبي إلا قد أنذره أمته، لقد أنذره نوح أمته، والنبيون عليهم الصلاة والسلام من بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور» (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: كنا نتحدث بحجة الوداع، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، ولا ندري ما حجة الوداع؛ فحمد الله، وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، وقال: ما بعث الله من نبي، إلا أنذر أمته، أنذره نوح، والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه، فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم، ثلاثا، إن ربكم ليس بأعور، وإنه أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، ثلاثا، ويلكم، أو ويحكم، انظروا، لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (2). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع: ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة؟ قالوا: ألا شهرنا هذا، قال: ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة؟ قالوا: ألا بلدنا هذا، قال: ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة؟ قالوا: ألا يومنا هذا، قال: فإن الله، تبارك وتعالى، قد حرم دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، إلا بحقها، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ ثلاثا، كل ذلك يجيبونه: ألا نعم، قال: ويحكم، أو ويلكم، لا ترجعن بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في حجة الوداع: ويحكم، أو قال: ويلكم، لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 30 (38329) قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد. و«أحمد» 2/ 85 (5578) و2/ 104 (5810) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد. وفي 2/ 87 (5604) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد. وفي 2/ 135 (6185) قال: حدثني يعقوب، قال: حدثنا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد. و«البخاري» 5/ 176 (4402 و4403) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: أخبرني ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد. وفي 8/ 39 (6166) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد. قال البخاري: وقال النضر، عن شعبة: «ويحكم» (3). وقال عمر بن محمد، عن أبيه: «ويلكم، أو ويحكم». وفي 8/ 159 (6785) قال: حدثني محمد بن عبد الله، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا عاصم بن محمد، عن واقد بن محمد. وفي 9/ 50 (7077) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني واقد. و«مسلم» 1/ 58 (136) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد. وفي (137) قال: وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو بكر بن خلاد الباهلي، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد. وفي (138) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد. و«ابن ماجة» (3943) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني عمر بن محمد. و«النسائي» 7/ 126، وفي «الكبرى» (3577) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد. و«أبو يعلى» (5586) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمر بن محمد. كلاهما (واقد بن محمد، وعمر بن محمد) عن أبيهما محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، فذكره. ـ في رواية خالد بن الحارث، عن شعبة، قال: شك هو، يعني شيخه واقد بن محمد في: «ويلكم، أو ويحكم». • أخرجه البخاري 2/ 177 (1742) و8/ 15 (6043) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أبو يعلى» (5592) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أبو داود. كلاهما (يزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي) عن عاصم بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم بمنى: أتدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن هذا يوم حرام، أفتدرون أي بلد هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: بلد حرام، أفتدرون أي شهر هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهر حرام، قال: فإن الله حرم عليكم دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا» (1). - وفي رواية: «لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض». ليس فيه: «عن أخيه واقد بن محمد بن زيد» (1). - وأخرجه أحمد 2/ 104 (5809) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» 9/ 3 (6868) قال: حدثنا أبو الوليد. و«أبو داود» (4686) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. و«ابن حبان» (187) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، وابن كثير. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير) عن شعبة بن الحجاج، قال: واقد بن عبد الله أخبرني، عن أبيه، سمع عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (2). سماه: واقد بن عبد الله (3). ـ قال أحمد بن حنبل: كذا قال عفان، وإنما هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (6185). (2) اللفظ للبخاري (4402 و4403). (1) اللفظ للبخاري (6785). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) يعني لم يشك: «ويلكم، أو ويحكم». (1) اللفظ للبخاري (1742). (1) المسند الجامع (7613)، وتحفة الأشراف (7418)، وأطراف المسند (4499)، ومجمع الزوائد 7/ 338. والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (62 و63 و6175 و6176)، والطبراني (13336 و13338 و13348)، والبيهقي 6/ 91، والبغوي (3819 و3820). (2) اللفظ للبخاري. (3) وقد أفرد المزي ترجمة لواقد بن عبد الله، وذكر له هذا الحديث، ثم قال: هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري. «تهذيب الكمال» 30/ 411، وفرق البخاري، رحمه الله، بين واقد بن عبد الله، وواقد بن محمد، فترجم للأول في «التاريخ الكبير» 8/ 173 (2598) وقال: واقد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي الحجازي، ثم ترجم بعده (2599) للثاني، وتبعه في ذلك أبو حاتم الرازي، كما روى عنه ابنه في «الجرح والتعديل» 9/ 32 (147) و (150)، لكنه قال في ترجمة واقد بن عبد الله: لم يرو عنه العلم.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٤٦٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

واقد بن محمد

(1) - واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ثقة، من السادسة. (خ م د س)#. ثقة. (2) 3781 - واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، القرشي العدوي. • قال الدارقطني: هم خمسة إخوة، كلهم ثقات. «تهذيب الكمال» 10 (2127) . (3) 3421 - واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، القرشي، العمري، المدني. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : واقد بن محمد بن زيد أخو عمر، ثقة، شعبة حدث عنهما جميعا. «العلل» (3338) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٣٥١) ↗
محمد بن المثني

(1) - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (2) 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٨٥٤) ↗
يزيد بن هارون

(1) - يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين، وقد قارب التسعين. (ع)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٧٩) ↗
عاصم بن محمد بن

(1) - عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري، المدني، ثقة، من السابعة. (ع)#. ثقة. (2) 1747 - عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، القرشي العدوي، المدني. • قال المزي قال الدارقطني: هم خمسة إخوة كلهم ثقات. «تهذيب الكمال» 10 (2127) . (3) 1269 - عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري، المدني. • قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: حدثني عمرو الناقد. قال: حدثنا الهيثم بن جميل. قال: أخبرنا عاصم بن محمد، يعني ابن زيد. قال أبي: الهيثم بن جميل، ثقة، وعاصم بن محمد، ثقة أيضا. «العلل» (5629) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: عاصم بن محمد، الذي يحدث عن محمد بن كعب، ثقة. «سؤالاته» (190) . • وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: عاصم بن محمد الكوفي، ثقة. «الجرح والتعديل» 6/ (1931) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٩٦٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٣٣٢، ح ٦١٨٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗