سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٧٦، ح ٢٥٦٤)
عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال:
"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يقول على المنبر: ألا إن الفتنة هاهنا، يشير إلى المشرق، من حيث يطلع قرن الشيطان". (*) وفي رواية: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يشير بيده يؤم العراق، ها، إن الفتنة هاهنا، ها، إن الفتنة هاهنا، ثلاث مرات، من حيث يطلع قرن الشيطان". (*) وفي رواية: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، ثم سلم، فاستقبل مطلع الشمس، فقال: ألا إن الفتنة هاهنا، ألا إن الفتنة هاهنا، حيث يطلع قرن الشيطان".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والترمذي والبزار، وأبو يعلى، والطبراني، في "مسند الشاميين".
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سالم بن عبد الله
(1) - سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي، العدوي، أبو عمر، أو أبو عبد الله، المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتا عابدا فاضلا، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة ست على الصحيح. (ع). _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي بكر، عمر، زيد بن ثابت، عائشة. (2) - سالم بن عبد الله النصري، أبو عبد الله، المدني، ويقال له: مولى النصريين، ومولى مالك بن أوس، ومولى دوس، ومولى المهري، ومولى شداد، والدوسي، وسالم سبلان، بفتح السين، والباء، صدوق، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (م د س ق). -- (3) - سالم بن عبد الله الخياط، البصري، نزل مكة، وهو سالم مولى عكاشة، وقيل: هما اثنان، صدوق سيء الحفظ، من السادسة. (ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سالم بن عبد الله الخياط، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (1506). ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: سالم الخياط، ليس بشيء. «تاريخه» 2/1/437.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠) ↗