البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٧٥، ح ٢٥٦)

عن أبي المليح، قال: كنا مع بريدة في غزوة، في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر. فإن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:

"من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، والنسائي، وابن خزيمة، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2056- عن أبي المليح، قال: كنا مع بريدة في غزوة، في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ترك صلاة العصر، فقد حبط عمله» (1). - وفي رواية: «من ترك صلاة العصر، متعمدا، أحبط الله عمله» (2). أخرجه عبد الرزاق (5005) قال: أخبرنا معمر. و«ابن أبي شيبة» 1/ 342 (3469) و2/ 237 (6349) و11/ 34 (31037) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام الدستوائي. و«أحمد» 5/ 349 (23345) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشام الدستوائي. وفي 5/ 350 (23347) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. وفي 5/ 357 (23414) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا هشام. وفي 5/ 360 (23433) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (23436) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام (ح) وإسماعيل، قال: أخبرنا هشام. و«البخاري» 1/ 115 (553) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. وفي 1/ 122 (594) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. و«النسائي» 1/ 236، وفي «الكبرى» (363) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثني يحيى، عن هشام. و«ابن خزيمة» (336) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا هشام. وفي (363م) قال: حدثناه الحسين بن حريث، أبو عمار، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن هشام صاحب الدستوائي. ثلاثتهم (معمر، وهشام، وشيبان) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، فذكره (3). ـ صرح أبو قلابة بالسماع، عند أحمد (23414)، والبخاري (594)، والنسائي، وابن خزيمة (336). ـ وصرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند ابن خزيمة (336).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (553). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (1833)، وتحفة الأشراف (2013)، وأطراف المسند (1280). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (848)، والروياني (47)، والبيهقي 1/ 444، والبغوي (369).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٤٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٥، ح ٥٥٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٣٧، ح ٤٧٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/١٠٥، ح ٢٢٩٥٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗