البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٦٩، ح ٢٥٥٧)

عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، أن زينب بنت جحش، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت:

"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول "لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال: نعم إذا كثر الخبث".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ام حبيبه بنت ابي

(1) أم حبيبة بنت أبي سفيان، اسمها رملة. أم حبيبة بنت جحش، في حمنة. - أم حبيبة، أو حبيب، بنت ذؤيب بن قيس المزنية، مستورة، من السابعة. (د). مجهولة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٠٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗