سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٦٦، ح ٢٥٥٥)
عن أبي وائل، عن حذيفة بن اليمان، قال:
"إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون". (*) وفي رواية: "عن حذيفة، قال: قيل له: المنافقون اليوم أكثر، أم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: بل هم اليوم أكثر، لأنه كان يومئذ يستسرونه، واليوم يستعلنونه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، والنسائي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حذيفه بن اليمان
(1) - حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسيل، ويقال: حسل العبسي، حليف الأنصار، صحابي جليل من السابقين، صح في مسلم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة، وأبوه صحابي أيضا استشهد بأحد، ومات حذيفة في أول خلافة علي، سنة ست وثلاثين. (ع). صحابي. (2) 884 - حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسيل، ويقال حسل بن جابر العبسي. • قال الدارقطني: حذيفة توفي بعد قتل عثمان، رضي الله عنه، بليال. «الإلزامات والتتبع» صفحة 182.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٢٣٤) ↗