البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٤٥، ح ٢٥٣٥)

عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، أنه قدم من عند عمر، قال: لما جلسنا إليه أمس، سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن؟ قالوا: نحن سمعناه، قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل، قال: لست عن تلك أسأل، تلك تكفرها الصلاة والصوم والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأسكت القوم، فظننت أنه إياي يريد، قال: قلت: أنا ذاك، قال: أنت، لله أبوك، قال: قلت:

"تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين، أبيض مثل الصفا، لا يضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا، وأمال كفه، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه". وحدثته ؛ أن بينه وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا، لا أبا لك؟ قال: قلت: نعم، قال: فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق، قال: قلت: لا، بل كسرا، قال: وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم، والبزار، وأبو عوانة، والطبراني.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3725- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، أنه قدم من عند عمر، قال: لما جلسنا إليه أمس، سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن؟ قالوا: نحن سمعناه، قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل، قال: لست عن تلك أسأل، تلك تكفرها الصلاة والصوم والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأسكت القوم، فظننت أنه إياي يريد، قال: قلت: أنا ذاك، قال: أنت، لله أبوك، قال: قلت: «تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين، أبيض مثل الصفا، لا يضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا ـ وأمال كفه ـ لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه». وحدثته؛ أن بينه وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا، لا أبا لك؟ قال: قلت: نعم، قال: فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق، قال: قلت: لا، بل كسرا، قال: وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط (1). - وفي رواية: «عن ربعي، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك تكفرها الصلاة، والصيام، والصدقة، ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر التي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القوم، فقلت: أنا، قال: أنت، لله أبوك، قال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير، عودا عودا، فأي قلب أشربها، نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها، نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا، كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه». قال حذيفة: وحدثته؛ أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر، قال عمر: أكسرا، لا أبا لك، فلو أنه فتح لعله كان يعاد، قلت: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط. قال أبو خالد: فقلت لسعد: يا أبا مالك، ما «أسود مربادا»؟ قال: شدة البياض في سواد، قال: قلت: فما «الكوز مجخيا»؟ قال: منكوسا (1). أخرجه أحمد 5/ 386 (23669) و5/ 405 (23833) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أبو مالك. و«مسلم» 1/ 89 (286) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو خالد، يعني سليمان بن حيان، عن سعد بن طارق. وفي 1/ 90 (287) قال: وحدثني ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان الفزاري، قال: حدثنا أبو مالك الأشجعي. وفي (288) قال: وحدثني محمد بن المثنى، وعمرو بن علي، وعقبة بن مكرم العمي، قالوا: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند. كلاهما (سعد بن طارق، أبو مالك، ونعيم) عن ربعي، فذكره (2). • أخرجه عبد الرزاق (20752) عن معمر، عن قتادة، وسليمان التيمي، قالا: قال عمر: من يحدثنا عن الفتن؟ قال حذيفة: أنا، قال عمر: هات، إنك عليها لجريء، قال حذيفة: فتنة الرجل في أهله وماله تكفرها الصدقة والصلاة والصوم، قال عمر: لست هذا أعني، قال: فالتي تموج كما يموج البحر؟ قال: نعم، قال: بينك وبينها باب مغلق، قال: أفيكسر ذلك الباب، أم يفتح؟ فقال حذيفة: لا بل يكسر، فقال عمر: إذا لا يغلق. «موقوف».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (23833). (1) اللفظ لمسلم (286). (2) المسند الجامع (3371)، وتحفة الأشراف (3319)، وأطراف المسند (2162). والحديث؛ أخرجه البزار (2844)، وأبو عوانة (143: 145)، والطبراني (3024)، والبغوي (4218).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣٨٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ربعي بن حراش

(1) - ربعي بن حراش، أبو مريم العبسي الكوفي، ثقة عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة مئة، وقيل غير ذلك. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي ذر. (2) - ربعي بن حراش، عن امرأته، لم أقف على اسمها، وهي مقبولة، من الثالثة. (د س). (3) 1245 - ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله، أبو مريم العبسي. • قال السلمي: قال الدارقطني: ربعي، ومسود، وربيع، بنو حراش، هم عبسيون. (132) . • زاد الدارقطني في «المؤتلف والمختلف» 2 635 ... روى ربعي، عن علي بن أبي طالب، وروى عن حذيفة، وروى أخوه مسعود أيضا عن حذيفة، وأخوهم ربيع هو الذي تكلم بعد موته. • وقال الدارقطني: ربعي لم يسمع من أبي ذر شيئا. «العلل» 6 239.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٩٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٣٤٨، ح ٢٣٢٨٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗