البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٤٤، ح ٢٥٣٤)

عن شقيق بن سلمة، أبي وائل، قال: سمعت حذيفة، قال: كنا جلوسا عند عمر، رضي الله عنه، فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله، قال: إنك عليه، أو عليها، لجريء، قلت:

"فتنة الرجل في أهله، وماله، وولده، وجاره، تكفرها الصلاة، والصوم، والصدقة، والأمر، والنهي". قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس، يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر، أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذا لا يغلق أبدا. قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط. فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقا فسأله، فقال: الباب عمر".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والبزار، والنسائي، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3724- عن شقيق بن سلمة، أبي وائل، قال: سمعت حذيفة، قال: كنا جلوسا عند عمر، رضي الله عنه، فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله، قال: إنك عليه ـ أو عليها ـ لجريء، قلت: «فتنة الرجل في أهله، وماله، وولده، وجاره، تكفرها الصلاة، والصوم، والصدقة، والأمر، والنهي». قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس، يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر، أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذا لا يغلق أبدا. قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط. فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقا فسأله، فقال: الباب عمر (1). - وفي رواية: «عن شقيق، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة، كما قال؟ قال: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فتنة الرجل، في أهله، وماله، ونفسه، وولده، وجاره، يكفرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: ما لك ولها؟ يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا. قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط. قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر (1). أخرجه الحميدي (452) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع بن أبي راشد، وسليمان الأعمش. و«ابن أبي شيبة» 15/ 15 (38284) قال: حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، وحميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش. و«أحمد» 5/ 401 (23804و23805 و23806) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش (ح) ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، وقال: سمعت حذيفة (2). و«البخاري» 1/ 111 (525) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. وفي 2/ 113 (1435) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي 3/ 25 (1895) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع. وفي 4/ 196 (3586) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد، عن شعبة، عن سليمان. وفي 9/ 54 (7096) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» 8/ 173 (7371) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن العلاء، أبو كريب (3)، جميعا عن أبي معاوية، قال ابن العلاء: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (7372) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى بن عيسى، كلهم عن الأعمش. وفي 8/ 174 (7373) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، والأعمش. و«ابن ماجة» (3955) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية وأبي، عن الأعمش. و«الترمذي» (2258) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، وحماد، وعاصم بن بهدلة. و«النسائي»، في «الكبرى» (324) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن حبان» (5966) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. أربعتهم (جامع، وسليمان الأعمش، وحماد بن أبي سليمان، وعاصم) عن شقيق بن سلمة، أبي وائل، فذكره (1). ـ صرح الأعمش بالسماع، عند أحمد (23804)، والبخاري (525 و3586 و7096)، والترمذي، وابن حبان. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (525). (1) اللفظ لمسلم (7371). (2) يعني أن محمد بن عبيد رواه عن الأعمش، عن شقيق، قال: سمعت حذيفة. (3) في «تحفة الأشراف»: «عن ابن نمير، وأبي بكر». وقال ابن حجر: إنما هو عند مسلم: «عن ابن نمير، وأبي موسى، وأبي كريب» ثلاثتهم عن أبي معاوية. «النكت الظراف». قلنا: ولم نقف على طريق محمد بن المثنى أبي موسى، في النسخ المطبوعة، من «صحيح مسلم». (1) المسند الجامع (3372)، وتحفة الأشراف (3337)، وأطراف المسند (2162). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (408)، والبزار (2872: 2874 و2892 و2893)، والطبراني، في «الأوسط» (4835)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 386.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣٨٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شقيق بن سلمه

(1) - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال أحمد بن محمد الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء وذكر حديث إذا أنفقت المرأة. «المراسيل» (318). (2) 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا (3) 1829- شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. 1830- شقيق بن أبي عبد الله الكوفي. 1831- شقيق الضبي، الكوفي القصاص

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٩١) ↗
جامع بن ابي راشد

(1) - جامع بن أبي راشد، الكاهلي، الصيرفي، الكوفي، ثقة فاضل، من الخامسة. (ع).#. ثقة. (2) 359 - جامع بن أبي راشد الكاهلي، الصيرفي، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعنى أباه) : جامع بن أبي راشد شيخ ثقة. «العلل» (1311) . • • • (3) 635- جامع بن أبي راشد، الكاهلي الصيرفي الكوفي. 636- جامع بن شداد، المحاربي، أبو صخرة، الكوفي. 637- جامع بن مطر، الحبطي، البصري. 638- جبارة بن المغلس الحماني ، أبو محمد الكوفي

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٥١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١١، ح ٥٢٥)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٢٤، ح ٢٢٥٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٤٤٩، ح ٢٣٤١٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗