سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٤٠، ح ٢٥٣٠)
عن عقبة بن عبد الغافر عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم :
"أنه ذكر رجلا فيمن سلف، أو فيمن كان قبلكم قال كلمة يعني، أعطاه الله مالا وولدا، فلما حضرت الوفاة قال لبنيه أى أب كنت لكم قالوا خير أب، قال فإنه لم يبتئر، أو لم يبتئز، عند الله خيرا، وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا مت فأحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني، أو قال فاسحكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف فأذروني فيها فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي، ففعلوا ثم أذروه في يوم عاصف، فقال الله عز وجل كن، فإذا هو رجل قائم، قال الله أي عبدي ما حملك على أن فعلت ما فعلت قال مخافتك أو فرق منك قال فما تلافاه أن رحمه عندها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4519- عن عطية بن عامر الجهني، قال: سمعت سلمان، وأكره على طعام يأكله، فقال: حسبي أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أكثر الناس شبعا في الدنيا، أطولهم جوعا يوم القيامة». أخرجه ابن ماجة (3351) قال: حدثنا داود بن سليمان العسكري، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سعيد بن محمد الثقفي، عن موسى الجهني، عن زيد بن وهب، عن عطية بن عامر الجهني، فذكره (1). ـ فوائد: ـ أخرجه ابن أبي خيثمة 3/ 3/181، وقال عقبه: سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد بن محمد الوراق: ليس حديثه بشيء. ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 4/ 464، في ترجمة عطية بن عامر، وقال: عطية بن عامر، عن سلمان، في إسناده نظر. • حديث عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أنه ذكر رجلا فيمن سلف، أو فيمن كان قبلكم، قال كلمة، يعني: أعطاه الله مالا وولدا، فلما حضرت الوفاة قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟». الحديث وفيه قصة حرقه وسحقه، وفي آخره، قال سليمان التيمي: فحدثت به أبا عثمان النهدي، فقال: سمعت هذا من سلمان، غير أنه زاد فيه؛ «أذروني في البحر». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي سعيد الخدري، رضي الله تعالى عنه. • سلمة بن الأدرع يأتي، إن شاء الله تعالى، في ابن الأدرع، في أبواب الأبناء.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (4875)، وتحفة الأشراف (4506)، وإتحاف الخيرة المهرة (3601). والحديث؛ أخرجه البزار (2498)، والطبراني (6183)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (5257 و5258).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطيه بن عامر الجهني
(1) - عطية بن عامر الجهني، مقبول، من الثانية، له حديث واحد. (ق). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٨٨) ↗محمد بن الصباح
(1) - محمد بن الصباح بن سفيان، الجرجرائي، أبو جعفر، التاجر، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين. (د ق)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال يعقوب بن شيبة: ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح، يعني الجرجرائي، فقال يحيى: حدث بحديث منكر عن علي بن ثابت، عن إسرائيل، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا ؛ "صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب المرجئة والقدرية"، قال يعقوب: وهذا حديث منكر جدا من هذا الوجه، كالموضوع، وإنما يرويه علي بن نزار، شيخ ضعيف، وأهل الحديث، عن ابن عباس، يعني بواسطة عكرمة. «ت. التهذيب". (2) - محمد بن الصباح البزاز (1)، الدولابي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وكان مولده سنة خمسين. (ع)#. ثقة. (3) 2349 - محمد بن الصباح الدولابي، أبو جعفر البغدادي، البزاز. • قال عبد الله بن أحمد: كان أبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأسا، وكان يرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم، منهم محمد بن الصباح. «العلل» (1709) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٥٢٢) ↗سعيد بن محمد الثقفي
(1) 1540- سعيد بن محمد الثقفي، الوراق، أبو الحسن الكوفي. 1541- سعيد بن مرثد الرحبي
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ١/٣٠٧) ↗موسي الجهني
(1) • موسى الجهني، هو ابن عبد الله. • موسى الحناط، هو ابن أبي عيسى. (2) موسى الجهني، هو ابن عبد الله، تقدم (3261) . موسى الحناط، هو ابن أبي عيسى، تقدم (3266) . موسى الصغير، هو ابن مسلم، تقدم (3272) . موسى الكبير، هو ابن أبي كثير، تقدم (3268) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٦٦٧) ↗