سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٣٧، ح ٢٥٢٨)
عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:
"كان رجل ممن كان قبلكم، يسيىء الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، فإن الله إن يقدر علي، لم يغفر لي، قال: فأمر الله، عز وجل، الملائكة فتلقت روحه، قال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر الله له". - وفي رواية: "عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: وسمعته يقول: إن رجلا حضره الموت، فلما يئس من الحياة أوصى أهله: إذا أنا مت، فاجمعوا لي حطبا كثيرا، وأوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشت، فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا، فاذروه في اليم، ففعلوا، فجمعه الله، فقال له: لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك، فغفر الله له". قال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، والبزار، والنسائي، وابن حبان، والطبراني.
أخرجه مالك، والبخاري، ومسلم.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ربعي بن حراش
(1) - ربعي بن حراش، أبو مريم العبسي الكوفي، ثقة عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة مئة، وقيل غير ذلك. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي ذر. (2) - ربعي بن حراش، عن امرأته، لم أقف على اسمها، وهي مقبولة، من الثالثة. (د س). (3) 1245 - ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله، أبو مريم العبسي. • قال السلمي: قال الدارقطني: ربعي، ومسود، وربيع، بنو حراش، هم عبسيون. (132) . • زاد الدارقطني في «المؤتلف والمختلف» 2 635 ... روى ربعي، عن علي بن أبي طالب، وروى عن حذيفة، وروى أخوه مسعود أيضا عن حذيفة، وأخوهم ربيع هو الذي تكلم بعد موته. • وقال الدارقطني: ربعي لم يسمع من أبي ذر شيئا. «العلل» 6 239.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٩٢) ↗