سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٢٩، ح ٢٥٢٠)
عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه. قال: فأتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذلك، فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما ذاك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت: قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شريح بن هاني
(1) - شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي المذحجي (1)، أبو المقدام الكوفي، مخضرم، ثقة، قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان. (بخ م 4)#. ثقة. (2) - شريح بن هانئ الحارثي الأصغر، هو من ذرية الذي قبله، كان بالموصل، مجهول، من الثامنة، مات بعد الثمانين. (تمييز). مجهول. (3) 1807- شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك بن كعب الحارثي، أبو المقدام الكوفي. 1808- شريح الرحبي. 1809- الشريد بن سويد الثقفي. 1810- شريك بن شهاب الحارثي البصري.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٥١) ↗