سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٢٥، ح ٢٥١٧)
عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15164- عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة (1) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يتمنى أحدكم الموت، إما محسنا فلعله أن يزداد إحسانا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب» (2). - وفي رواية: «لا يتمنى أحدكم الموت، إما مسيء فيستغفر، أو محسن فيزداد» (3). - وفي رواية: «لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسنا فلعله أن يعيش يزداد خيرا وهو خير له، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب» (4). أخرجه عبد الرزاق (20634) عن معمر. و «أحمد» 2/ 309 (8072) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 2/ 514 (10679) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و «الدارمي» (2924) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني شعيب. و «البخاري» 7/ 157 (5673) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 104 (7235) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. و «النسائي» 4/ 2، وفي «الكبرى» (1958) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني الزبيدي. أربعتهم (معمر بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، فذكره (1). ـ في رواية عبد الرزاق، عن معمر: «عن أبي عبيدة، مولى عبد الرحمن». وفي رواية هشام بن يوسف، عن معمر: «عن أبي عبيد، اسمه سعد بن عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله، يعني من حديث إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. زاد في «تحفة الأشراف» قال: والزبيدي أثبت في الزهري وأعلم به من إبراهيم، وإبراهيم ثقة. ـ فوائد: ـ قال علي ابن المديني: حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لا يتمنى أحدكم الموت. رواه محمد بن أبي حفصة، عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة. ورواه يونس، عن الزهري، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة، فتابع ابن أبي حفصة. وخالفهما ابن أبي الأخضر، وسفيان بن حسين، فروياه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. «العلل» (163). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، وقد اختلف عنه؛ فرواه عبد العزيز بن حصين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه. وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. ورواه معمر، والنعمان بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وغيرهم، عن الزهري، عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة. ورواه إبراهيم بن إسماعيل أيضا، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأشهرها حديث الزهري، عن أبي عبيد، وهو عندي أصحها. «العلل» (2691). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه؛ فرواه الحفاظ، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. وخالفهم إسحاق بن منصور، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه. ورواه يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وخالفهم الزبيدي، ومعمر، والنعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، ومحمد بن أبي حفصة، رووه عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، وهو مولى ابن أزهر. وقيل: عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن أبي عبيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قاله إبراهيم الحربي، عن أبي مصعب، عن الدراوردي، عن إبراهيم بن إسماعيل، وهو وهم. قلت: إبراهيم الحربي، عن أبي مصعب، عن الدراوردي، ( .... )؟ قال: إبراهيم يخطئ كثيرا ولا يرجع. «العلل» (2120).
حواشي المحقق
(1) قوله: «عن أبي هريرة» لم يرد في أصل الطبعة السلطانية لصحيح البخاري (7235)، وجاء على حاشيتها، و «تحفة الأشراف». (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ لأحمد (10679). (4) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (13982)، وتحفة الأشراف (12933)، وأطراف المسند (10851). والحديث؛ أخرجه البزار (8207)، والبيهقي 3/ 377، والبغوي (1445).