البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٢٢، ح ٢٥١٦)

عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل إنه يشرك به ويجعل له الولد ثم هو يعافيهم ويرزقهم".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم.

أخرجه أحمد، والبخاري، والنسائي.

أخرجه البخاري.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13424- عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله، عز وجل، يدعون له ولدا، ويعافيهم ويرزقهم» (1). - وفي رواية: «لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله، عز وجل، إنه يشرك به، ويجعل له ولدا، وهو يعافيهم ويدفع عنهم ويرزقهم» (2). - وفي رواية: «ما أحد أصبر على الأذى من الله، عز وجل، يدعون له ولدا، وهو يعفو عنهم، ويدعون له صاحبة وشريكا، وهو يرزقهم ويدفع عنهم» (3). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: ليس أحد أصبر على أذى يسمعه من الله، عز وجل، يدعون له ندا، ثم هو يرزقهم ويعافيهم. قال الأعمش: فقيل له: ممن سمعت هذا يا أبا عبد الله؟ قال: أما إني لم أكذب، حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم» (4). - وفي رواية: «ليس أحد، أو ليس شيء، أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم ليدعون له ولدا، وإنه ليعافيهم ويرزقهم» (5). - وفي رواية: «ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله، تعالى، إنهم يجعلون له ندا، ويجعلون له ولدا، وهو مع ذلك يرزقهم ويعافيهم ويعطيهم» (6). أخرجه عبد الرزاق (20250 و20273) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (792) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد الثوري. و«أحمد» 4/ 395 (19756) قال: حدثنا وكيع. وفي 4/ 401 (19818) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 4/ 405 (19866) قال: حدثنا أبو معاوية. و«البخاري» 8/ 25 (6099)، وفي «الأدب المفرد» (389) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي 9/ 115 (7378) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة. و«مسلم» 8/ 133 (7182) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، وأبو أسامة. وفي 8/ 134 (7183) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع. وفي (7184) قال: وحدثني عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو أسامة. و«النسائي» في «الكبرى» (7661) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري. وفي (11261) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي معاوية (1). وفي (11381) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد الثوري. و«ابن حبان» (642) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان. ثمانيتهم (معمر بن راشد، وعمر بن سعيد، ووكيع بن الجراح، وسفيان بن سعيد الثوري، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وأبو حمزة السكري، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، ويحيى بن سعيد القطان) عن سليمان بن مهران الأعمش، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، فذكره (2). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، عند الحميدي، ومسلم (7183 و7184)، والنسائي (11381)، وابن حبان. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أسباط بن محمد، وعمر بن سعيد بن مسروق، وأصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، فيما سمعه منه، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهم أبو حمزة السكري، فرواه عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى. ووهم في قوله: سعد بن عبيدة. وروي عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سلمان، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ آخر. ووهم الراوي له عن أبي حذيفة في الإسناد والمتن جميعا. والصحيح من ذلك قول عمر بن سعيد الثوري، وأسباط، ومن تابعهما، عن الأعمش. «العلل» (1313). ـ وقال العلائي: قال علي ابن المديني: إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث، وذكر منها: حديث أبي موسى: «ما أحد أصبر على أذى من الله». «جامع التحصيل» 1/ 189. ـ أبو عبد الرحمن السلمي؛ هو عبد الله بن حبيب، الكوفي المقرئ.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19818). (2) اللفظ لأحمد (19866). (3) اللفظ لعبد الرزاق (20250). (4) اللفظ للحميدي. (5) اللفظ للبخاري (6099). (6) اللفظ لمسلم (7184). (1) هذا الإسناد لم يرد في «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (8787)، وتحفة الأشراف (9015)، وأطراف المسند (8947). والحديث؛ أخرجه البزار (3005 و3006)، والروياني (563 و580)، والطبراني، في «الأوسط» (3470).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٤١٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٦٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٩، ح ١٩٥٢٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗