سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٩، ح ٢٥١٣)
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إن الله يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16315- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله، عز وجل، يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن ياتي المؤمن ما حرم عليه» (1). أخرجه أحمد 3/ 343 (8500) و3/ 536 (10942) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، يعني العطار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي 2/ 387 (9016) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي 2/ 519 (10746) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا حرب، وأبان، عن يحيى بن أبي كثير. وفي 2/ 536 (10941) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى. وفي 2/ 539 (10963) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية، وهو شيبان، عن يحيى. و «البخاري» 7/ 45 (5223) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن يحيى (ح) وحدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى. و «مسلم» 8/ 101 (7095) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: قال يحيى. وفي (7097) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبان بن يزيد، وحرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير. و «الترمذي» (1168) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا سفيان بن حبيب، عن الحجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير. و «ابن حبان» (293) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. كلاهما (يحيى بن أبي كثير، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب، وقد روي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، وكلا الحديثين صحيح، والحجاج الصواف، هو الحجاج بن أبي عثمان، وأبو عثمان، اسمه ميسرة، والحجاج يكنى أبا الصلت، وثقه يحيى بن سعيد. حدثنا أبو بكر العطار، عن علي بن المديني قال: سألت يحيى بن سعيد القطان عن حجاج الصواف؟ فقال: ثقة، فطن كيس. • أخرجه أبو يعلى (5998) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، قال: حدثني رجل، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يغار، والمؤمن يغار، وغيرة الله أن ياتي العبد ما حرم عليه».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (10746). (1) المسند الجامع (15075)، وتحفة الأشراف (15357 و15363 و15366 و15377 و15431)، وأطراف المسند (10681). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2479)، والبزار (8604 و8605 و8691)، والبيهقي 10/ 225.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو عوانه
(1) • أبو عوانة اليشكري، هو الوضاح. (2) • - أبو عوانة اليشكري، هو الوضاح بن عبد الله، رقم (3786) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٤٢٧) ↗وقد روي
(1) وقد روى عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الكذب إلا في ثلاث الرجل يقول القول يريد به الإصلاح بين الناس والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها رواه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن عبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري وأما الناس فإنهم رووا هذا الخبر عن الزهري بإسناده عن حميد عن أمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الكذاب الذي يصلح بين اثنين فينمي خيرا فقط هكذا رواه مالك ومعمر وعقيل ويونس (2) وقد روى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ولقيه فليسلم عليه أخبرناه محمد بن المسيب قال حدثنا بحر بن نصر قال حدثنا بن وهب ومعاوية بن صالح قال حدثني عبد الوهاب بن بخت. «المجروحون" 2/146.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٢٨) ↗