البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٦٧، ح ٢٤٨)

عن أبي خلدة قال: سمعت أنس بن مالك قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه البخاري، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

382- عن أبي خلدة، قال: سمعت أنس بن مالك، وناداه يزيد الضبي يوم الجمعة، في زمن الحجاج، فقال: يا أبا حمزة، قد شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدت الصلاة معنا، فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي؟ قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل» (2). أخرجه البخاري 2/ 7 (906) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا حرمي بن عمارة. وقال البخاري: قال يونس بن بكير (3): أخبرنا أبو خلدة، وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة. وفي «الأدب المفرد» (1162) قال: حدثنا عبيد، قال: حدثنا يونس بن بكير. و«النسائي» 1/ 248، وفي «الكبرى» (1497) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم. وفي «الكبرى» (1498) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث. و«ابن خزيمة» (1842) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة. خمستهم (حرمي، ويونس، وبشر، وأبو سعيد، وخالد) عن أبي خلدة، خالد بن دينار، فذكره (4). • حديث الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين زاغت الشمس.». - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين زالت الشمس». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (1345).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن خزيمة. (2) اللفظ للنسائي 1/ 248. (3) قال ابن حجر: قوله: «وقال يونس بن بكير»، وصله المصنف، يعني البخاري، في «الأدب المفرد»، وأخرجه الإسماعيلي، من وجه آخر، عن يونس، وزاد: «يعني الظهر». ثم قال: قوله: «وقال بشر بن ثابت»، وصله الإسماعيلي، والبيهقي، بلفظ: «كان إذا كان الشتاء بكر بالظهر، وإذا كان الصيف أبرد بها». «فتح الباري» 2/ 389. (4) المسند الجامع (506)، وتحفة الأشراف (823)، وإتحاف الخيرة المهرة (795). والحديث؛ أخرجه الدولابي 2/ 513، والبيهقي 3/ 191.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٥٤٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن ابي بكر

(1) - محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة، هو ابن عبد الله، يأتي. (2) - محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، أبو عبد الله الثقفي مولاهم، البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين. (خ م س)#. ثقة. (3) - محمد بن أبي بكر بن عوف الثقفي، حجازي، ثقة، من الرابعة. (خ م س ق)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٩٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٧، ح ٩٠٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗