سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٥١، ح ٢٤٥٤)
عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال:
"صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم ، بالمدينة، العصر، فسلم، ثم قام مسرعا، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم عجبوا من سرعته، فقال: ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9299- عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال: «صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم، بالمدينة، العصر، فسلم، ثم قام مسرعا، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم عجبوا من سرعته، فقال: ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته» (2). - وفي رواية: «صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فأسرع، ثم دخل البيت، فلم يلبث أن خرج، فقلت، أو قيل له؟ فقال: كنت خلفت في البيت تبرا من الصدقة، فكرهت أن أبيته، فقسمته» (3). - وفي رواية: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فلما سلم قام سريعا، دخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم، من تعجبهم لسرعته، فقال: ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا، فكرهت أن يمسي، أو يبيت عندنا، فأمرت بقسمته» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 238 (35514) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. و«أحمد» 4/ 7 (16251) و4/ 384 (19646) قال: حدثنا روح. وفي 4/ 8 (16252) و4/ 384 (19647) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري. و«البخاري» 1/ 170 (851) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي 2/ 67 (1221) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا روح. وفي 2/ 113 (1430) و8/ 62 (6275) قال: حدثنا أبو عاصم. و«النسائي» 3/ 84، وفي «الكبرى» (1290) قال: أخبرنا أحمد بن بكار الحراني، قال: حدثنا بشر بن السري. خمستهم (محمد بن عبد الله، أبو أحمد الزبيري، وروح بن عبادة، وعيسى، وأبو عاصم النبيل، وبشر) عن عمر بن سعيد (1) بن أبي حسين النوفلي، عن عبد الله بن أبي مليكة، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: عقبة بن الحارث بن عامر، أبو سروعة، ابن الحارث بن عبد مناف، القرشي، رضي الله عنه، له صحبة. «التاريخ الكبير» 6/ 430. (2) اللفظ للبخاري (851). (3) اللفظ للبخاري (1430). (4) اللفظ للبخاري (1221). (1) تصحف في المطبوع من «النسائي» 3/ 84 إلى: «عمرو بن سعيد» وصوبناه عن «السنن الكبرى» 2/ 108 (1290)، و«تحفة الأشراف» 7/ 301 (9906)، وانظر: «تهذيب الكمال» 21/ 364 (4242) فهو: عمر بن سعيد بن أبي حسين، القرشي النوفلي المكي، ابن عم عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين. (2) المسند الجامع (9811)، وتحفة الأشراف (9906)، وأطراف المسند (6058). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (476 و477)، والطبراني 17/ (979)، والبيهقي 2/ 349.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عقبه بن الحارث
(1) - عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف النوفلي المكي، صحابي، من مسلمة الفتح، بقي إلى بعد الخمسين. (خ د ت س). صحابي. (2) 1815 - عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشى، النوفلي، أبو سروعة المكي. • قال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: عقبه بن الحارث رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قد روى عنه غير شيء. «تهذيب الكمال» 20/ (3973) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٣) ↗