سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٣٨، ح ٢٤٤١)
عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفته، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله، لو كان حيا، كان عيبا فيه لأنه أسك، فكيف وهو ميت، فقال: فوالله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن المبارك، في "الزهد"، وأحمد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو داود، وابن أبي عاصم، في "الزهد"، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3366- عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفيه، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله، لو كان حيا، كان عيبا فيه لأنه أسك، فكيف وهو ميت، فقال: فوالله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» (1). أخرجه أحمد 3/ 365 (14992) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (962) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني الدراوردي. و«مسلم» 8/ 210 (7528) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي 8/ 211 (7529) قال: حدثني محمد بن المثنى العنزي، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، قالا: حدثنا عبد الوهاب، يعنيان الثقفي. و«أبو داود» (186) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. أربعتهم (وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وسليمان، وعبد الوهاب) عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، فذكره (2). ـ في رواية الدراوردي: والأسك: الذي ليس له أذنان.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (3026)، وتحفة الأشراف (2601)، وأطراف المسند (1703). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك، في «الزهد» (983)، وابن أبي عاصم، في «الزهد» (133 و136)، والبيهقي 1/ 139.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جابر بن عبد الله
(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗