سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٣٤، ح ٢٤٣٧)
عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال:
"مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال: أن يستمع، قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال: أن لا يستمع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا خير من ملء الأرض مثل هذا". - وفي رواية: "مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما تقولون في هذا الرجل؟ قالوا: رأيك في هذا، نقول: هذا من أشرف الناس، هذا حري، إن خطب، أن يخطب، وإن شفع، أن يشفع، وإن قال، أن يسمع لقوله، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ، ومر رجل آخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما تقولون في هذا؟ قالوا: نقول: والله، يا رسول الله، هذا من فقراء المسلمين، هذا حري، إن خطب، لم ينكح، وإن شفع، لا يشفع، وإن قال، لا يسمع لقوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لهذا خير من ملء الأرض مثل هذا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، وابن ماجة، والروياني، والطبراني.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سهل بن سعد
(1) - سهل بن سعد بن مالك بن خالد، الأنصاري، الخزرجي الساعدي، أبو العباس، له ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل بعدها، وقد جاز المئة. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٥٢٧) ↗