البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٢٨، ح ٢٤٣١)

عن أبي زرعة قال: قال أبو هريرة:

"لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "هم أشد أمتي على الدجال، قال وجاءت صدقاتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذه صدقات قومنا، قال وكانت سبية منهم عند عائشة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو هريره

(1) • أبو هريرة. «كل أمتي معافى". • أبو هريرة. «كل ما هو آت قريب". أم الحجاج.... «أن النبي كان يأكل بكفه كلها". (2) • أبو هريرة. «كل ما هو آت قريب". أم الحجاج.... «أن النبي كان يأكل بكفه كلها". (3) - أبو هريرة الدوسي، الصحابي الجليل، حافظ الصحابة، اختلف في اسمه، واسم أبيه، قيل: عبد الرحمن بن صخر، وقيل: ابن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن عمرو، وقيل: سكين بن ودمة بن هانئ، وقيل: ابن مل، وقيل: ابن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: ابن عمير، وقيل: يزيد بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: ابن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك، ونقطع بأن عبد شمس وعبد نهم غير بعد أن أسلم، واختلف في أ

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٦١٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٥٨، ح ٢٥٢٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗