البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٦٢، ح ٢٤٣)

عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، وهو الأنصاري؛

"أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل، فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر، فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، أو قال: صار ظله مثله، ثم جاءه المغرب، فقال: قم فصله، فصلى حين وجبت الشمس، ثم جاءه العشاء، فقال: قم فصله، فصلى حين غاب الشفق، ثم جاءه الفجر، فقال: قم فصله، فصلى حين برق الفجر، أو قال: حين سطع الفجر، ثم جاءه من الغد للظهر، فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جاءه للعصر، فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، ثم جاءه للمغرب وقتا واحدا، لم يزل عنه، ثم جاء للعشاء حين ذهب نصف الليل، أو قال: ثلث الليل، فصلى العشاء، ثم جاءه للفجر حين أسفر جدا، فقال: قم فصله، فصلى الفجر، ثم قال: ما بين هذين وقت".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2468- عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، وهو الأنصاري؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل، فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر، فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، أو قال: صار ظله مثله، ثم جاءه المغرب، فقال: قم فصله، فصلى حين وجبت الشمس، ثم جاءه العشاء، فقال: قم فصله، فصلى حين غاب الشفق، ثم جاءه الفجر، فقال: قم فصله، فصلى حين برق الفجر، أو قال: حين سطع الفجر، ثم جاءه من الغد للظهر، فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جاءه للعصر، فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، ثم جاءه للمغرب وقتا واحدا لم يزل عنه، ثم جاء للعشاء حين ذهب نصف الليل، أو قال: ثلث الليل، فصلى العشاء، ثم جاءه للفجر حين أسفر جدا، فقال: قم فصله، فصلى الفجر، ثم قال: ما بين هذين وقت» (1). - وفي رواية: «جاء جبريل، عليه السلام، إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين زالت الشمس، فقال: قم يا محمد، فصل الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث، حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر، فقال: قم يا محمد، فصل العصر، ثم مكث، حتى إذا غابت الشمس جاءه، فقال: قم فصل المغرب، فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء، ثم مكث، حتى إذا ذهب الشفق جاءه، فقال: قم فصل العشاء، فقام فصلاها، ثم جاءه حين سطع الفجر في الصبح، فقال: قم يا محمد، فصل، فقام فصلى الصبح، ثم جاءه من الغد، حين كان فيء الرجل مثله، فقال: قم يا محمد، فصل، فصلى الظهر، ثم جاءه جبريل، عليه السلام، حين كان فيء الرجل مثليه، فقال: قم يا محمد، فصل، فصلى العصر، ثم جاءه للمغرب، حين غابت الشمس وقتا واحدا، لم يزل عنه، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه للعشاء، حين ذهب ثلث الليل الأول، فقال: قم فصل، فصلى العشاء، ثم جاءه للصبح، حين أسفر جدا، فقال: قم فصل، فصلى الصبح، فقال: ما بين هذين وقت كله» (2). أخرجه أحمد 3/ 330 (14592) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«الترمذي» (150) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى. و«النسائي» 1/ 263، وفي «الكبرى» (1520) قال: أخبرنا سويد بن نصر. و«ابن حبان» (1472) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: أخبرنا حبان بن موسى. أربعتهم (يحيى، وأحمد، وسويد، وحبان) عن عبد الله بن المبارك، عن حسين بن علي بن حسين، قال: أخبرني وهب بن كيسان، فذكره (1). • أخرجه أبو داود (394) تعليقا، قال: وروى وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو عيسى الترمذي: قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: أصح شيء في المواقيت، حديث جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم (2). قال الترمذي: وحديث جابر في المواقيت قد رواه عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وأبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو حديث وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (2241)، وتحفة الأشراف (3128)، وأطراف المسند (2022). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (1009 و1010)، والبيهقي 1/ 368. (2) وكذلك ورد في «ترتيب علل الترمذي الكبير» (84).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/١٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وهب بن كيسان

(1) - وهب بن كيسان القرشي مولاهم، أبو نعيم المدني المعلم، ثقة، من كبار الرابعة، مات سنة سبع وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - روى عن سلمة بن الأزرق، وقيل: بينهما محمد بن عمرو بن عطاء. (2) 3453 - وهب بن كيسان القرشي، مولاهم، أبو نعيم المدني، المعلم. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : وهب بن كيسان، ثقة. «العلل» (3407) . • • • (3) 4857- وهب بن كيسان القرشي، أبو نعيم المدني المعلم المكي. 4858- وهب بن محمد البناني البصري. 4859- وهب بن منبه بن كامل بن سيج، أبو عبد الله الصنعاني، ويقال: الذماري الأبناوي. 4860- وهب بن وهب, أبو البختري القاضي القرشي

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٥١) ↗
جابر بن عبد الله

(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٤٥٣، ح ١٤٥٣٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗