سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٢٢، ح ٢٤٢٥)
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه:
"أن الأقرع بن حابس جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة، وأحسب جهينة، محمد الذي شك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن كان أسلم وغفار ومزينة، وأحسب جهينة، خيرا من بني تميم وبني عامر وأسد وغطفان أخابوا وخسروا، فقال نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخير منهم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي.