سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٦١، ح ٢٤٢)
عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله، فقال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطؤوا أخر، والصبح، قال: كانوا، أو قال: كان يصليها بغلس". - وفي رواية: "سألنا جابر بن عبد الله، في زمن الحجاج، وكان يؤخر الصلاة عن وقت الصلاة، فقال جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر وهي حية، أو نقية، والمغرب حين تحجب الشمس، والعشاء ربما عجل، وربما أخر، إذا اجتمع الناس عجل، وإذا تأخروا أخر، والصبح ربما كانوا، أو كان، يصليها بغلس". - وفي رواية: "سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2464- عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطؤوا أخر، والصبح، قال: كانوا، أو قال: كان يصليها بغلس» (1). - وفي رواية: «سألنا جابر بن عبد الله، في زمن الحجاج، وكان يؤخر الصلاة عن وقت الصلاة، فقال جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر وهي حية، أو نقية، والمغرب حين تجب الشمس، والعشاء ربما عجل، وربما أخر، إذا اجتمع الناس عجل، وإذا تأخروا أخر، والصبح ربما كانوا، أو كان، يصليها بغلس» (2). - وفي رواية: «سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 318 (3243) قال: حدثنا غندر. و«أحمد» 3/ 369 (15032) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«الدارمي» (1290) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم. و«البخاري» 1/ 116 (560) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 1/ 117 (565) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«مسلم» 2/ 119 (1404) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (1405) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و«أبو داود» (397) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«النسائي» 1/ 264، وفي «الكبرى» (1517) قال: أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن بشار (1)، قالا: حدثنا محمد (2). و«أبو يعلى» (2029) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا نضر. وفي (2103) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مؤمل. و«ابن حبان» (1528) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى القطان. سبعتهم (محمد بن جعفر، غندر، وهاشم، ومسلم، ومعاذ، والنضر بن شميل، ومؤمل، ويحيى) عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ للبخاري (565). (1) رواية النسائي، في «الكبرى»: «عن عمرو بن علي» فقط. (2) هو محمد بن جعفر، غندر. (3) المسند الجامع (2237)، وتحفة الأشراف (2644)، وأطراف المسند (1714). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1828)، وأبو عوانة (1081 و1082)، والبيهقي 1/ 434 و449 و455، والبغوي (351).