سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢١١، ح ٢٤١٤)
عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول:
"فينا نزلت: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما}، قال: نحن الطائفتان، بنو حارثة، وبنو سلمة، وما نحب، وقال سفيان مرة: وما يسرني، أنها لم تنزل، لقول الله: {والله وليهما}".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وسعيد بن منصور، والبخاري، ومسلم، وابن حبان.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن دينار
(1) - عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: البراء بن عازب- سليمان بن قيس اليشكري- عبد الله بن عمرو- أبي هريرة. (2) - عمرو بن دينار، البصري الأعور، قهرمان آل الزبير، يكنى أبا يحيى، ضعيف، من السادسة. (ت ق). متروك. (3) - عمرو بن دينار، أبو خلدة، الكوفي، مجهول، من السادسة. (تمييز). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥١٢) ↗