سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٠٣، ح ٢٤٠٦)
عن محمد بن زياد عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم :
"لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا، لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار". فقال أبو هريرة ما ظلم بأبي وأمي، آووه ونصروه، أو كلمة أخرى".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، والنسائي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن زياد
(1) - محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، أبو عبد الله، البصري، يلقب يؤيؤ، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات في حدود الخمسين. (خ ق). (2) - محمد بن زياد الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، ربما أرسل، من الثالثة. (ع)#. _فوائد/__________ - ثقة -. - روايته عن الفضل بن عباس مرسلة. (3) - محمد بن زياد الألهاني، أبو سفيان الحمصي، ثقة، من الرابعة. (خ 4). _فوائد__________ - ثقة -. لم يدرك عوف بن مالك.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٤٣٧) ↗