البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٠٠، ح ٢٤٠٤)

عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد الساعدي، قال:

"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فأتينا وادي القرى، على حديقة لامرأة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخرصوها، فخرصناها، وخرصها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق، وقال: أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله، وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقم فيها أحد منكم، فمن كان له بعير فليشد عقاله، فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيئ، وجاء رسول ابن العلماء، صاحب أيلة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب، وأهدى له بغلة بيضاء، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأهدى له بردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة عن حديقتها، كم بلغ ثمرها؟ فقالت: عشرة أوسق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني مسرع، فمن شاء منكم فليسرع معي، ومن شاء فليمكث، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه، ثم قال: إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير، فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أبو أسيد: ألم تر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار، فجعلنا آخرا، فأدرك سعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، خيرت دور الأنصار فجعلتنا آخرا، فقال: أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12130- عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد الساعدي، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام تبوك، حتى جئنا وادي القرى، فإذا امرأة في حديقة لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: اخرصوا، فخرص القوم، وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشرة أوسق، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمرأة: أحصي ما يخرج منها حتى أرجع إليك، إن شاء الله، قال: فخرج حتى قدم تبوك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقومن منكم فيها رجل، فمن كان له بعير فليوثق عقاله، قال: قال أبو حميد: فعقلناها، فلما كان من الليل هبت علينا ريح شديدة، فقام فيها رجل فألقته في جبلي طيئ، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ملك أيلة، فأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، فكساه رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم ببحره، قال: ثم أقبل وأقبلنا معه، حتى جئنا وادي القرى، فقال للمرأة: كم حديقتك؟ قالت: عشرة أوسق، خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني متعجل، فمن أحب منكم أن يتعجل فليفعل، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجنا معه، حتى إذا أوفى على المدينة، قال: هي هذه طابة، فلما رأى أحدا، قال: هذا أحد يحبنا ونحبه، ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قال: قلنا: بلى يا رسول الله، قال: خير دور الأنصار بنو النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني ساعدة، ثم في كل دور الأنصار خير» (1). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة تبوك، فأتينا وادي القرى، على حديقة لامرأة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرصوها، فخرصناها، وخرصها رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشرة أوسق، وقال: أحصيها حتى نرجع إليك، إن شاء الله، وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقم فيها أحد منكم، فمن كان له بعير فليشد عقاله، فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيئ، وجاء رسول ابن العلماء، صاحب أيلة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب، وأهدى له بغلة بيضاء، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهدى له بردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، المرأة عن حديقتها: كم بلغ ثمرها؟ فقالت: عشرة أوسق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني مسرع، فمن شاء منكم فليسرع معي، ومن شاء فليمكث، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه، ثم قال: إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير، فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أبو أسيد: ألم تر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خير دور الأنصار، فجعلنا آخرا، فأدرك سعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، خيرت دور الأنصار فجعلتنا آخرا؟ فقال: أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 539 (38161) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«أحمد» 5/ 424 (24002) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب بن خالد. و«الدارمي» (2654) قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«البخاري» 2/ 154 (1481) و4/ 119 (3161) قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب. وفي 3/ 26 (1872) و5/ 41 (3791) و6/ 9 (4422) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان. و«مسلم» 4/ 123 (3350) و7/ 61 (6012) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي 7/ 61 (6013) قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي، قالا: حدثنا وهيب. و«أبو داود» (3079) قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب بن خالد. و«ابن خزيمة» (2314) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب. و«ابن حبان» (4503) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي (6501) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا وهيب. كلاهما (وهيب بن خالد، وسليمان بن بلال) عن عمرو بن يحيى المازني، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، فذكره (1). ـ قال البخاري 3/ 214: وقال أبو حميد: «أهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم، بغلة بيضاء، وكساه بردا، وكتب له ببحرهم». ـ وقال أيضا 4/ 39: وقال أبو حميد: «أهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم، بغلة بيضاء». ـ وقال أيضا 4/ 70: وقال أبو حميد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني متعجل إلى المدينة، فمن أراد أن يتعجل معي فليتعجل».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (24002). (1) اللفظ لمسلم (6012). (1) المسند الجامع (12234)، وتحفة الأشراف (11891 و11897 ألف و11897 باء)، وأطراف المسند (7920). والحديث؛ أخرجه البزار (3722)، وابن الجارود (1109)، والبيهقي 4/ 122 و6/ 372.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٨١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وهيب بن خالدحاله في كتب الرجال ↗

(1) - وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر، البصري، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بأخرة، من السابعة، مات سنة خمس وستين، وقيل بعدها. (ع). _فوائد__________ ـ ثقة. (2) 3810 - وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، أبو بكر، البصري. • قال الدارقطني: من الحفاظ. «العلل» 9 52. • وقال الدارقطني: عطاء بن السائب اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم. «العلل» 11 143. (3) 3456 - وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، مولاهم، أبو بكر البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي، ووهيب، وكان يهب، أو يتهيب، إسماعيل بن علية إذا خالفه. «العلل» (389) . • وقال عبد الله: سألت أبي، عن وهب بن خالد. فقال: بخ من أصحاب الحديث، ليس به بأس، وكان يحيى بن سعيد يختار إسماعيل بن عليه، وكان عبد الرحمن يختار وهيبا. «العلل» (1266) . • وقال ابن هانىء: وسمعته يقول (يعني أبا عبد الله) : وهيب أحب إلي من عبد الوارث. «سؤالاته» (2253) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٥٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٨٥، ح ١٣٩٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗