البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٥٦، ح ٢٣٧)

عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه أبي قتادة قال:

"سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في سفر ذات ليلة فقلنا يا رسول الله لو عرست بنا، فقال: إني أخاف أن تناموا عن الصلاة فمن يوقظنا للصلاة؟ فقال: بلال أنا يا رسول الله، قال فعرس بالقوم فاضطجعنا واستند بلال إلى راحلته فغلبته عيناه واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس فقال: يا بلال أين ما قلت لنا؟ قال: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما ألقيت على نومة مثلها، فقال صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء، ثم أمرهم فانتشروا لحاجتهم وتوضأ فارتفعت الشمس فصلى بهم الفجر".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13271- عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري، عن أبيه أبي قتادة، قال: «سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في سفر ذات ليلة، فقلنا: يا رسول الله، لو عرست بنا، فقال: إني أخاف أن تناموا عن الصلاة، فمن يوقظنا للصلاة؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، قال: فعرس بالقوم، فاضطجعنا، واستند بلال إلى راحلته، فغلبته عيناه، واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد طلع حاجب الشمس، فقال: يا بلال، أين ما قلت لنا؟ قلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما ألقيت علي نومة مثلها، فقال صلى الله عليه وسلم: إن الله، عز وجل، قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، ثم أمرهم فانتشروا لحاجتهم، وتوضؤوا، فارتفعت الشمس، فصلى بهم الفجر» (1). - وفي رواية: «سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله، قال: أخاف أن تناموا عن الصلاة، قال بلال: أنا أوقظكم، فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، وقد طلع حاجب الشمس، فقال: يا بلال، أين ما قلت؟ قال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط، قال: إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال، قم فأذن بالناس بالصلاة، فتوضأ، فلما ارتفعت الشمس وابياضت، قام فصلى» (2). - وفي رواية: «حين ناموا عن الصلاة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها حين شاء، فقضوا حوائجهم، وتوضؤوا، إلى أن طلعت الشمس وابيضت، فقام فصلى» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 66 (4789) قال: حدثنا هشيم. و«أحمد» 5/ 307 (22985) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هشيم. و«البخاري» 1/ 122 (595) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي 9/ 139 (7471) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا هشيم. و«أبو داود» (439) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد. وفي (440) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبثر. و«النسائي» 2/ 105، وفي «الكبرى» (921) قال: أخبرنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو زبيد، واسمه عبثر بن القاسم. وفي «الكبرى» (11384) قال: أخبرنا محمد بن كامل، قال: أخبرنا هشيم. و«ابن خزيمة» (409) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن حبان» (1579) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا ابن فضيل. أربعتهم (هشيم بن بشير، ومحمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعبثر بن القاسم) عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره (2). ـ في رواية أبي داود (439): «ابن أبي قتادة» لم يسمه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (595). (1) اللفظ للبخاري (7471). (2) المسند الجامع (12519)، وتحفة الأشراف (12096)، وأطراف المسند (8770). والحديث؛ أخرجه البيهقي 1/ 403 و2/ 216، والبغوي (438).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/١٧٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٣٣٠، ح ٢٢٦١١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗