سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٤٩، ح ٢٣٦٢)
عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة، قال:
"لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجت قال وأبق مني غلام لي في الطريق، قال: فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة، هذا غلامك، فقلت هو حر لوجه الله، فأعتقته".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازم
(1) - قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المئة وتغير. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: بلال- سلمان- عبد الله بن رواحة- عبد الرحمن بن عوف- عقبة بن عامر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٩٤) ↗