سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٤٨، ح ٢٣٦١)
عن محمد بن سيرين قال كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فقال بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان:
"لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة مغشيا على، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، والترمذي في "الشمائل".
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16080- عن محمد بن سيرين، قال: كنا عند أبي هريرة، وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط، فقال: بخ، بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى حجرة عائشة، مغشيا علي، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع (1). - وفي رواية: «عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أنه تمخط في ثوبه، ثم قال: بخ، بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، رأيتني أصرع بين حجرة عائشة والمنبر، يقول الناس: مجنون، وما بي إلا الجوع» (2). - وفي رواية: «عن محمد، عن أبي هريرة، قال: كنا عنده وعليه ثوبان ممشقان، فتمخط ثم مسح أنفه بثوبه، قال: الحمد لله، يمتخط أبو هريرة في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر النبي صلى الله عليه وسلم، وحجرة عائشة، مغشيا علي من الجوع، فيجيء الرجل فيقعد على صدري، فأقول: ليس بي ذلك، إنما هو من الجوع، قال: وقال: إني كنت أجيرا لابن عفان، وابنة غزوان على عقبة رجلي، وشبع بطني، أو قال: بطعام بطني، أخدمهم إذا نزلوا، وأسوق بهم إذا ارتحلوا، قال: فقالت يوما: لتركبنه قائما، ولتردنه حافيا، قال: فزوجنيها الله تعالى، فقلت: لتردنه حافية، ولتركبنه وهو قائم، قال: وكانت فيه مزاحة، يعني أبا هريرة» (3). أخرجه عبد الرزاق (14941) قال: أخبرنا هشام بن حسان. و «البخاري» 9/ 128 (7324) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي «الأدب المفرد» (1283) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. و «الترمذي» (2367)، وفي «الشمائل» (71) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. ثلاثتهم (هشام، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، ويزيد بن إبراهيم) عن محمد بن سيرين، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. • أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 226 (25415) قال: حدثنا وكيع، عن قرة بن خالد، قال: قلت لابن سيرين: ما كان لباس أبي هريرة؟ قال: مثل ثوبي هذين، وعليه ثوبان كتان ممشقان، فتمخط مرة، فقال: بخ بخ، يتمخط أبو هريرة في الكتان.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (7324). (2) اللفظ للبخاري، في «الأدب المفرد». (3) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (14863)، وتحفة الأشراف (14414). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (9959 و10206 و10207)، والبغوي (4083).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن سيرين
(1) - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- حذيفة- سلمان الفارسي- عبادة بن الصامت- عبد الله بن عباس- عبد الله بن مسعود- عبيد الله بن عبد الله بن عباس- عقبة بن عبد الغافر- عمرو بن وهب- عمران بن حصين- كعب بن عجرة- مسروق- معقل بن يسار- أبي برزة- أبي ذر- أبي الدرداء- عائشة. (2) • محمد بن سيرين، حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، هو أنس، وعن بعض إخوته، كأنها حفصة، وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل، هو حميد بن عبد الرحمن، وعن ابن سيرين، أخبرت، عن عمران بن حصين، الذي أخبره، هو خالد الحذاء، حدثه به، عن أبي قلابة عن أبي المهلب، عن عمران، وعن رجل، عن المغيرة، في المسح، هو عمرو بن وهب الثقفي، وعن ابن (3) 3127 - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر ابن أبي عمرة، البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع من أبي بكرة حديث «ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته، فخطب الناس ... » الحديث. «العلل» 7 153. • وقال لم يسمع من عمران بن حصين حديث التسليم بعد سجود السهو. «العلل» 10 12. • وقال عادة ابن سيرين التوقف. «العلل» 9 160.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٥٠١) ↗