البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٢٩، ح ٢٣٤٥)

عن خارجة بن زيد الأنصاري، أن أم العلاء، امرأة من نسائهم، قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرته:

"أن عثمان بن مظعون طار له سهمه في السكنى حين أقرعت الأنصار سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء فسكن عندنا عثمان بن مظعون، فاشتكى، فمرضناه حتى إذا توفي وجعلناه في ثيابه دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : وما يدريك أن الله أكرمه، فقلت لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما عثمان فقد جاءه، والله، اليقين وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي، قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا، وأحزنني ذلك قالت فنمت فأريت لعثمان عينا تجري، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ذلك عمله".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19442- عن خارجة بن زيد الأنصاري، أن أم العلاء، امرأة من نسائهم، قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته؛ «أن عثمان بن مظعون طار له سهمه في السكنى، حين أقرعت الأنصار سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء: فسكن عندنا عثمان بن مظعون، فاشتكى، فمرضناه، حتى إذا توفي، وجعلناه في ثيابه، دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أن الله أكرمه؟ فقلت: لا أدري، بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما عثمان فقد جاءه والله اليقين، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري، وأنا رسول الله، ما يفعل به، قالت: فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا، وأحزنني ذلك، قالت: فنمت، فأريت لعثمان عينا تجري، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: ذلك عمله» (2). - وفي رواية: «أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة، قالت: فطار لنا عثمان بن مظعون، وأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي غسل وكفن في أثوابه، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أن الله أكرمه؟ فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما هو، فوالله لقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، ووالله ما أدري، وأنا رسول الله، ماذا يفعل بي، فقالت: والله لا أزكي بعده أحدا أبدا» (3). - وفي رواية: «عن خارجة بن زيد، قال: كانت أم العلاء الأنصارية، لما قدم المهاجرون المدينة، اقترعت الأنصار على مسكنهم، قالت: فصار لنا عثمان بن مظعون، فمرض فمرضناه، ثم توفي، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي أن قد أكرمك الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أن الله أكرمه؟ قلت: لا أدري والله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما هو فقد أتاه اليقين من ربه، عز وجل، وإني لأرجو له الخير من الله، عز وجل، والله ما أدري، وأنا رسول الله، ما يفعل بي، ولا بكم، قالت: فقلت: والله لا أزكي بعده أحدا أبدا، قالت: ثم رأيت لعثمان بعد في النوم عينا تجري، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ذاك عمله». قال معمر: وسمعت غير الزهري، يقول: كره المسلمون ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان، فلما كان حين توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الحقي بفرطنا عثمان بن مظعون (1). أخرجه عبد الرزاق (20422) عن معمر. و «أحمد» 6/ 436 (28004) قال: حدثنا أبو كامل, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (ح) ويعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي (28005) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «عبد بن حميد» (1594) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «البخاري» 2/ 91 (1243) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (1243م) و9/ 44 (7003) قال حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. قال البخاري (1243م): وقال نافع بن يزيد، عن عقيل: «ما يفعل به»، وتابعه شعيب، وعمرو بن دينار، ومعمر. وفي 3/ 238 (2687) و9/ 44 (7004) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 5/ 85 (3929) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي 9/ 48 (7018) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. و «النسائي» في «الكبرى» (7587) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر. أربعتهم (معمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، والد يعقوب، وعقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، فذكره. • أخرجه أحمد 6/ 436 (28006) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أبي النضر، عن خارجة بن زيد، عن أمه، قالت: «إن عثمان بن مظعون لما قبض، قالت أم خارجة بنت زيد: طبت أبا السائب، خير أيامك الخير، فسمعها نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذه؟ قالت: أنا، قال صلى الله عليه وسلم: وما يدريك؟ فقلت: يا رسول الله، عثمان بن مظعون!، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل عثمان بن مظعون، ما رأينا إلا خيرا، وهذا أنا رسول الله، والله ما أدري ما يصنع بي». لم يسم أم خارجة (1). ـ فوائد: ـ رواه عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، وسلف في مسند زيد بن ثابت، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) قال المزي: أم العلاء بنت الحارث بن ثابت بن خارجة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن حذارة بن عوف بن الحارث ابن الخزرج الأنصارية، بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي جارة عثمان بن مظعون، ويقال: إنها زوجة زيد بن ثابت، وأم خارجة بن زيد بن ثابت. «تهذيب الكمال» 35/ 375. (2) اللفظ للبخاري (2687). (3) اللفظ للبخاري (7003). (1) اللفظ لعبد بن حميد. (1) المسند الجامع (17728)، وتحفة الأشراف (18338)، وأطراف المسند (12709). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 3/ 367 و369، وإسحاق بن راهوية (2193)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3322: 3324)، والطبراني 25/ (337 و338)، والبيهقي 3/ 406 و4/ 76 و10/ 288، والبغوي (3295).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٥٥٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يونس بن محمد

(1) - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ع)#. ثقة. (2) - يونس بن محمد الصدوق، كذاب، من التاسعة أيضا. (تمييز). كذاب. (3) 3617 - يونس بن محمد الصدوق. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قلت ليونس الصدوق: حماد بن سلمة عمن كان يفيد في آخر عمره؟ قال: عن سعيد الجريري -يعني يحدث عنه - قال أبي: قدم علينا يونس مرة، فأخرج شيوخا، وكان يتتبع الشيوخ. قال أبي: رأيت يونس الصدوق عند

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٢١) ↗
يزيد بن ابي حبيب

(1) - يزيد بن أبي حبيب، المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين، وقد قارب الثمانين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أحد من الصحابة، إلا من عبد الله بن جزء. (2) 3901 - يزيد بن أبي حبيب، واسمه سويد الأزدي، مولاهم، أبو رجاء المصري. • قال الدارقطني: لم يسمع يزيد بن أبي حبيب من ابن عمر، ولا سمع من أحد من الصحابة، إلا من عبد الله بن جزء. «العلل» 4 الورقة 98.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٦٨٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٠، ح ٢٦٨٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗