سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٢٥، ح ٢٣٤٣)
عن الأسود بن يزيد، عن أبي موسى، قال:
"قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل البيت، من كثرة دخولهم ولزومهم له".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13575- عن الأسود بن يزيد النخعي، قال: قال أبو موسى: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أرى أن عبد الله من أهل البيت، أو ما ذكر من هذا» (1). - وفي رواية: «قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل البيت، من كثرة دخولهم ولزومهم له» (2). أخرجه أحمد 4/ 401 (19817) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 5/ 28 (3763) قال: حدثني محمد بن العلاء، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، قال: حدثني أبي. وفي 5/ 173 (4384) قال: حدثني عبد الله بن محمد، وإسحاق بن نصر، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه. و«مسلم» 7/ 147 (6408) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن رافع، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه. وفي (6409) قال: حدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه. وفي (6410) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و«الترمذي» (3806) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه. و«النسائي» في «الكبرى» (8206) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي (8329) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا يحيى، وهو ابن آدم، قال: أخبرنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه. ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، ويوسف بن أبي إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه، وقد رواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق. ـ قلنا: صرح أبي إسحاق السبيعي بالسماع، في روايتي البخاري (3763)، ومسلم (6409). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وشعبة، ويوسف بن أبي إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي موسى. وقال قائل: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي موسى. وقول الثوري ومن تابعه هو الصواب. وقيل: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبي موسى، قاله عفان عنه. وقيل: عنه، عن أبي إسحاق، قال شعبة: لا أدري هو عن أبي الأحوص، أو أن أبا موسى، قال. قال ذلك يعقوب الحضرمي، عن شعبة. «العلل» (1308).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (4384). (1) المسند الجامع (8921)، وتحفة الأشراف (8979)، وأطراف المسند (8851). والحديث؛ أخرجه الطبراني (8497 و8498)، والبيهقي 10/ 157، والبغوي (3946).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن مهدي
(1) - عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم، أبو سعيد، البصري، ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث، قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. (ع). ثقة. تلك المكارم
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٩٧٨) ↗ابي اسحاق السبيعي
(1) أبي إسحاق السبيعي- أبي خلدة. انظر لعلل أحاديث هشيم موسوعتي ابن معين وأحمد، لزاما
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٧٠) ↗الاسود بن يزيد
(1) - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع، أو خمس، وسبعين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: عثمان- أبي السنابل. (2) • الأسود بن يزيد، عن رجل من أشجع، في قصة بروع، هو معقل بن سنان. • أشهب، عن يحيى بن أيوب، وآخر، هو ابن لهيعة. • أنس بن مالك، عن أمه، هي أم سليم بنت ملحان. • أيوب بن بشير بن كعب، عن رجل من عنزة، هو عبد الله، ولا يعرف، من الثالثة. (د). (3) 578 - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، ويقال أبو عبد الرحمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني، عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس، فقال: هو أخو الأسود بن يزيد، وكان ابن أخي علقمة، وعلقمة عمهما، وهما أسن منه، وكلهم ثقات. قال وبلغني أنه جيء عبد الله بن مسعود بشراب فعرضه على علقمة، فقال: أنا صائم، وعرضه على الأسود، فقال: أنا صائم، وعرضه على عبد الرحمن فقال: أنا صائم، وعرضه على الربيع بن خثيم، فقال: أنا صائم، فأخذه عبد الله فشربه، ثم قرأ " يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار". (207) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٥٤) ↗