سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١١٠، ح ٢٣٣١)
عن يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ فقال:
"هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، وأبو داود، والروياني، وابن حبان.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4561- عن يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ فقال: «هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة» (1). أخرجه أحمد 4/ 48 (16629). و«البخاري» 5/ 133 (4206). و«أبو داود» (3894) قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي. و«ابن حبان» (6510) قال: أخبرنا أبو يعلى, قال: حدثنا أبو خيثمة. أربعتهم (أحمد بن حنبل، والبخاري، وأحمد بن أبي سريج، وأبو خيثمة) عن المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، فذكره (2). ـ في رواية أبي خيثمة: «يوم حنين» بدل: «يوم خيبر».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (4918)، وتحفة الأشراف (2546)، وأطراف المسند (2677). والحديث؛ أخرجه الروياني (1139)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 4/ 251، والبغوي (3806).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن ابي عبيد
(1) - يزيد بن أبي عبيد الأسلمي، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، من الرابعة، مات سنة بضع وأربعين. (ع)#. ثقة. (2) 5017- يزيد بن أبي عبيد الحجازي، أبو خالد الأسلمي
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٤١) ↗