البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٩٥، ح ٢٣١٧)

عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال:

"ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير". - وفي رواية: "قال النبي صلى الله عليه وسلم : من يأتيني بخبر القوم؟ يوم الأحزاب، قال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتيني بخبر القوم؟ قال الزبير: أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3310- عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: «ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير» (1). - وفي رواية: «قال النبي صلى الله عليه وسلم: من يأتيني بخبر القوم؟ يوم الأحزاب، قال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتيني بخبر القوم؟ قال الزبير: أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يوم الخندق: من رجل يأتينا بخبر بني قريظة؟ فقال الزبير: أنا، فذهب على فرسه، فجاء بخبرهم، ثم قال الثانية، فقال الزبير: أنا، ثم قال الثالثة، فقال الزبير: أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكل نبي حواري، وحواري الزبير بن العوام» (1). - وفي رواية: «إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير» (2). أخرجه الحميدي (1266) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 307 (14348) قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 338 (14688) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي 3/ 345 (14769) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله. وفي 3/ 365 (14998) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«عبد بن حميد» (1089) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 4/ 27 (2846) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان.__________ (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (2846). (1) اللفظ لابن حبان (6985). (2) اللفظ لأحمد (14769). وفي (2847) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا ابن عيينة. وفي 4/ 57 (2997) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 21 (3719) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز، هو ابن أبي سلمة. وفي 5/ 111 (4113) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي 9/ 89 (7261) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 7/ 127 (6322) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (6323) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة (ح) وحدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (122) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (3745) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الحفري، وأبو نعيم، عن سفيان. و«النسائي»، في «الكبرى» (8154 و8790 و11094) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، وسفيان بن سعيد. وفي (8791) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة. وفي (8809) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (2022) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. وفي (2082) قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي، قال: حدثنا فليح بن سليمان. و«ابن حبان» (6985) قال: أخبرنا محمد بن المعافى العابد، بصيدا، قال: أخبرنا عيسى بن حماد، ابن زغبة، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة. خمستهم (سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وسفيان بن سعيد الثوري، وهشام، وفليح) عن محمد بن المنكدر، فذكره (1). ـ في رواية سفيان بن عيينة، عند أحمد (14688)، والبخاري 4/ 57 (2997) قال: الحواري: الناصر. ـ قال البخاري عقب رواية علي بن عبد الله: قال سفيان: حفظته من ابن المنكدر، وقال له أيوب: يا أبا بكر، حدثهم عن جابر، فإن القوم يعجبهم أن تحدثهم عن جابر، فقال في ذلك المجلس: سمعت جابرا فتابع بين أحاديث، سمعت جابرا، قلت لسفيان: فإن الثوري يقول: «يوم قريظة»، فقال: كذا حفظته كما أنك جالس: «يوم الخندق» قال سفيان: هو يوم واحد، وتبسم سفيان (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: زاد هشام بن عروة (2): «وابن عمتي». ـ في رواية سفيان، عند أحمد (14348)، قال: سمعت ابن المنكدر في هذا المسجد. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن بكير، ومحاضر بن المورع، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير. ورواه ابن عيينة، وأبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر، وهو المشهور. فإن كان يونس بن بكير، ومحاضر حفظا حديث الزبير فقد أغربا، عن هشام. ورواه حماد بن سلمة، ومفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه مرسلا. وقال حماد بن زيد: عن هشام، عن عبد الله بن الزبير، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك. «العلل» (538).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (2985)، وتحفة الأشراف (3020 و3031 و3058 و3087)، وأطراف المسند (1979). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6843 و6844)، والبيهقي 6/ 148 و367 و9/ 148، والبغوي (3918). (1) قال أبو زرعة الرازي: الثوري أثبت من ابن عيينة. «علل الحديث» (2631). وقال ابن حجر: لم أره عند أحد، ممن أخرجه من رواية سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، بلفظ «يوم قريظة» إلا عند ابن ماجة (122) فإنه أخرجه عن علي بن محمد، عن وكيع، كذلك، فلعل ابن المديني حمله عن وكيع، وقد أخرجه البخاري في الجهاد، عن أبي نعيم، وفي المغازي، عن محمد بن كثير، والترمذي، من رواية أبي داود الحفري، والنسائي، من رواية أبي أسامة، كلهم عن سفيان الثوري، بهذه القصة، وقال البخاري، في كل منهما: «يوم الأحزاب»، وكذا الباقون، ووقع في رواية هشام بن عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق: من يأتيني بخبر بني قريظة». «فتح الباري» 13/ 239. (2) رواية هشام، المشار إليها، تأتي إن شاء الله تعالى.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٤٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن المنكدر

(1) - محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، التيمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر، المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة فاضل -. أرسل عن :

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩٢١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢٧، ح ٢٨٤٧)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٨١، ح ٢٤١٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٢٠٤، ح ١٤٢٩٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗